Zein Khalil
28 سبتمبر 2024•تحديث: 28 سبتمبر 2024
زين خليل / الأناضول
أفاد إعلام عبري، صباح السبت، بسماع دوي انفجارات في مدينة تل أبيب، فيما عقب الجيش الإسرائيلي على ذلك بالحديث عن رصد صاروخ سقط بمنطقة مفتوحة وسط البلاد.
يأتي ذلك في اليوم السادس لـ"أعنف" هجوم إسرائيلي على لبنان منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والذي شهد ادعاء الجيش الإسرائيلي تمكنه من "اغتيال" الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بغارة على ضاحية بيروت الجنوبية، مساء الجمعة، دون صدور تأكيد أو نفي من الحزب على ذلك حتى الساعة 09:15 ت.غ.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية الخاصة إنه سُمع دوي انفجارات في تل أبيب، صباح اليوم.
وعقب ذلك بدقائق، قال الجيش الإسرائيلي، عبر بيان: "قبل قليل أُطلق صاروخ أرض أرض من لبنان، وسقط بمنطقة مفتوحة وسط البلاد دون تفعيل صفارات الإنذار وفق السياسة المتبعة بتلك الحالات".
وأضاف أن "تفاصيل الحادث قيد الفحص".
وفيما قال الجيش إن الصاروخ سقط بمنطقة مفتوحة، قالت القناة الـ"12" العبرية (خاصة) إن الصاروخ سقط في البحر، دون مزيد من التفاصيل.
ولم يصدر عن حزب الله إعلان بالخصوص حتى الساعة، لكن الحزب أعلن، عبر بيانين منذ الصباح، قصف قاعدة ومطار رامات ديفيد جنوب شرق مدينة حيفا (شمال) بصلية من صواريخ "فادي 3"، ومستوطنة "كابري" بالقرب من مدينة نهاريا في منطقة الجليل الغربي (شمال) بصلية من صواريخ "فادي ١".
ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الجاري، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، أسفر حتى صباح الجمعة عن 726 قتيلا بينهم أطفال ونساء، و2173 جريحا، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومدن وصلت إلى تل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.