Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
09 أغسطس 2024•تحديث: 09 أغسطس 2024
القدس/ الأناضول
دعت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، الجمعة، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإظهار القيادة في مفاوضات تبادل الأسرى المرتقبة الأسبوع المقبل.
وقالت العائلات في منشور على منصة "إكس": "نيابة عن أهالي المختطفين، نشكر وندعم الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني على التزامهم بإطلاق سراح المختطفين الـ115 الذين تم احتجازهم من قبل حماس لمدة 308 يوما".
ودعت "حكومة إسرائيل ورئيسها إلى التحلي بالقيادة أيضا وتعزيز واستكمال آخر التفاصيل المفقودة لتنفيذ صفقة نتنياهو الخاصة بعودة كافة المختطفين – الأحياء لإعادة التأهيل والقتلى من أجل دفنهم بشكل لائق في بلادهم".
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قال في منشور على منصة "إكس"، الجمعة: "بناء على اقتراح الولايات المتحدة والوسطاء، سترسل إسرائيل في 15 أغسطس/ آب الوفد المفاوض إلى مكان يتم تحديده لتلخيص تفاصيل تنفيذ اتفاق الإطار".
وجاء ذلك بعد بيان ثلاثي صدر عن الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قال: "ينبغي عدم إضاعة مزيد من الوقت كما يجب ألا تكون هناك ذرائع من قبل أي طرف لتأجيل آخر٠ حان الوقت الآن للإفراج عن الرهائن وبدء وقف إطلاق النار وتنفيذ هذا الاتفاق".
وأضافوا: "نحن كوسطاء مستعدون - إذا اقتضت الضرورة- لطرح مقترح نهائي للتغلب على الثغرات وحل الأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبي توقعات كافة الأطراف".
وكشفوا أنهم "دعوا الجانبين (إسرائيل وحماس) إلى استئناف المناقشات العاجلة الأربعاء أو الخميس المقبلين في الدوحة أو القاهرة لسد كافة الثغرات المتبقية وبدء تنفيذ الاتفاق دون أي تأجيلات جديدة".
ويأتي بيان قادة مصر وقطر والولايات المتحدة بعد 10 أيام من اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران؛ ما ألقى بظلال سلبية على إمكانية استئناف مفاوضات وقف الحرب على غزة وتبادل الأسرى.
وبداية يونيو/ حزيران الماضي، طرح بايدن بنود صفقة عرضتها عليه إسرائيل "لوقف القتال والإفراج عن جميع المختطفين (الأسرى الإسرائيليين بغزة)"، وقبلتها حماس وقتها، وفق إعلام عبري.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أضاف شروطا جديدة اعتبرها كل من وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.
وتضمنت هذه الشروط منع عودة من أسماهم بـ"المسلحين الفلسطينيين" من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين عند محور نتنساريم، الذي أقامه الجيش الإسرائيلي قرب مدينة غزة ويفصل شمال القطاع عن جنوبه، وبقاء الجيش الإسرائيلي بمحور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، الذي أعلن السيطرة عليه في 29 مايو/ أيار الماضي.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني بغزة.