22 أغسطس 2022•تحديث: 22 أغسطس 2022
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
توترت العلاقات بين ألمانيا وفلسطين، مؤخرا، على خلفية تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال تواجده في برلين منتصف الشهر الجاري، وشبّه فيها "الجرائم" الإسرائيلية بحق الفلسطينيين بـ"الهولوكست"، وهو ما أثار غضب واستياء المستشار الألماني، والمسؤولين في إسرائيل
قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إن علاقات فلسطين، مع ألمانيا "عميقة".
وأضاف اشتية في كلمة له خلال الاجتماع الحكومي الأسبوعي، الإثنين:" إننا نؤكد على علاقاتنا الطيبة مع جمهورية ألمانيا، وقيادتها، وشعبها الصديق للشعب الفلسطيني، ونعلم أن ألمانيا الصديقة لا تقبل الظلم، وهي مع حقوق الإنسان ومع القانون الدولي".
وتوترت العلاقات بين ألمانيا وفلسطين، على خلفية تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال تواجده في برلين مؤخرا، وشبّه فيها "الجرائم" الإسرائيلية بحق الفلسطينيين بـ"الهولوكست"، وهو ما أثار غضب واستياء المستشار الألماني، والمسؤولين في إسرائيل.
وقال عباس خلال المؤتمر الصحفي مع المستشار الألماني، الثلاثاء (16 أغسطس/ آب 2022): "منذ عام 1947 ارتكبت إسرائيل 50 مجزرة… 50 مذبحة.. 50 هولوكوست".
و"هولوكوست" مصطلح استخدم لوصف الحملات من قبل حكومة ألمانيا النازية وبعض حلفائها، بغرض اضطهاد وتصفية اليهود في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945).
والجمعة، فتحت الشرطة الألمانية تحقيقا أوليا ضد الرئيس عباس، على خلفية تصريحاته.
وقال رئيس الحكومة الفلسطينية في تصريحاته خلال الاجتماع الحكومي: "تقف ألمانيا بوضوح تام مع خيار حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وهي من أهم المانحين للشعب الفلسطيني، وداعمة لتعزيز مؤسسات دولة فلسطين واقتصادها وحرية شعبنا".
وتابع: "على العالم أن يفهم حجم المعاناة التي عاشها ويعيشها الشعب الفلسطيني، وأن الرئيس محمود عباس يحمل هموم شعبنا حيثما نزل وحلّ، وهو لا يجامل في شرح معاناة شعبنا".
وأكمل: "من الواضح أن ماكينة الدعاية الإسرائيلية لم يرق لها وضوح الرئيس وشرحه عن ما لحق بشعبنا، فشنت هذه الحرب الإعلامية الشعواء عليه، التي ندينها ونستنكرها، ونحيي وقفة شعبنا أمام هذه الهجمة".
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه طلب من مركز الأبحاث الفلسطيني ترجمة جميع الوثائق المتعلقة بالمذابح التي ارتكبتها إسرائيل، وتوزيعها على جميع السفارات والدول، والمنظمات الدولية، لتعزيز القضية الفلسطينية أمام المحاكم الدولية.