Muhammed Emin Canik,Başar Bayatlı
09 أكتوبر 2024•تحديث: 09 أكتوبر 2024
إسطنبول / الأناضول
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إخلاء 7 مدارس لجأ إليها نازحون فلسطينيون شمال قطاع غزة، بعد إنذارات من الجيش الإسرائيلي وتنفيذه هجوما بريا بالمنطقة.
ولليوم الرابع على التوالي، يتعرض الفلسطينيون بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، لعملية "إبادة وتطهير عرقي"، حيث يفرض الجيش الإسرائيلي حصارا بريا، وينفذ عمليات قتل ونسف للمنازل، وتهجير قسري يرفضه الأهالي، في إطار حربه على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأكد بيان أصدرته الأونروا، الأربعاء، أن تكثيف الجيش الإسرائيلي هجماته شمال قطاع غزة تسبب في إغلاق الخدمات المنقذة للحياة التي تقدمها الوكالة الأممية.
ولفت إلى "إخلاء 7 مدارس تابعة للأونروا تؤوي نازحين شمال غزة"، مبينا أنه "لا يوجد سوى بئرين نشطين من أصل 8 آبار مياه في مخيم جباليا للاجئين".
ويحاول الجيش الإسرائيلي الذي يشن هجوما بريا جديدا على شمال قطاع غزة، إبعاد الفلسطينيين في المنطقة عنها بالقوة.
وتتركز الهجمات الإسرائيلية في منطقتي بيت حانون، وبيت لاهيا شمال غزة، خاصة مخيم جباليا للاجئين.
في المقابل، يؤكد مواطنون محليون أنهم يصرون على عدم مغادرة أماكن إقامتهم "مهما كان الثمن".
والأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية برية بجباليا بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، وذلك بعد ساعات من بدء هجمة شرسة على المناطق الشرقية والغربية لشمالي القطاع منها جباليا هي الأعنف منذ مايو/ أيار الماضي.
وهذه العملية البرية الثالثة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا شمال القطاع منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023.
والاثنين، أنذر الجيش الإسرائيلي، الفلسطينيين بإخلاء مساكنهم في بلدة ومخيم جباليا وبلدتي بيت حانون وبيت لاهيا شمال القطاع والتوجه جنوبا عبر "ممر آمن"، وسط تحذير وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة المواطنين من الاستجابة لذلك معتبرة إياه "خداعا وكذبا".
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية.