Qais Omar Darwesh Omar
25 ديسمبر 2023•تحديث: 26 ديسمبر 2023
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
استبدلت بلدية رام الله وسط الضفة الغربية، هذا العام شجرة الميلاد بمُجسم لغرفة مهدمة، في إشارة للأنقاض ومظاهر الدمار التي خلفتها الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، منذ أكثر من شهرين ونصف الشهر.
وقال رئيس بلدية رام الله عيسى قسيسة في كلمة بثها عبر صفحات البلدية الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: "نحتفل بالميلاد من رام الله وجرح غزة في قلوبنا، كيف نعيّد السنة؟ كيف يمكن في ظل الحرب التي قتلت أكثر من 20 ألف فلسطيني، وجرحت عشرات الآلاف، واعتقلت آلاف الأسرى، كيف يكون هناك بسمة الميلاد؟".
وأضاف: "الميلاد رجاء وأمل، أمل بغد أفضل، ورسالتنا كل سنة وأنتم سالمون، وصمودنا هو عنوان وجودنا، ومن الميلاد نستمد صمودنا".
وتابع: "خسرت فلسطين الكثير من أبنائها وشيوخها وأطفالها، ولذلك قررنا ألا يكون شجرة ميلاد في رام الله، فهي مطفأة في زمن الميلاد، ولم تكن يوما هكذا".
وأشار إلى مجسم غرفة مهدمة، وقال "قررنا بدل الشجرة أن يكون لدينا غرفة مهدمة، ولو ولد المسيح اليوم قد يولد فيها أو في البيوت التي هدمت في غزة".
وفي كنيسة العائلة المقدسة في رام الله، قال الأب يعقوب رفيدي على هامش قداس الميلاد المقام ليل الاثنين: "اليوم نصلي نيابة عن أهل غزة الذين يعيشون الحرب".
وتابع: "نصلي من أجل سلامة شعبنا ونهاية الحرب".
ويحتفل المسيحيون بالعيد ليلة 24 - 25 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام بحسب التقويم الغربي، فيما تحتفل الطوائف الشرقية في 7 يناير/ كانون الثاني سنويا.
وجاء الاحتفال بعيد الميلاد هذا العام تحت القصف الإسرائيلي، في ظل حرب إسرائيلية شرسة على قطاع غزة متواصلة منذ 80 يوما، قتل خلالها نحو 20 ألفا و424 شهيدا، و54 ألفا و36 جريحا معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى ما خلفته من دمار هائل في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.