05 فبراير 2023•تحديث: 05 فبراير 2023
رام الله/ محمد غفري، محمد ماجد/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي، الأحد، من مناطق متفرقة في الضفة الغربية 10 فلسطينيين بينهم القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خضر عدنان الذي دخل في إضراب مفتوح عن الطعام فور اعتقاله، وفق زوجته التي تحدثت للأناضول.
وقالت مديرة الإعلام في جمعية نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) أماني سراحنة، إن "الجيش الإسرائيلي اعتقل 10 فلسطينيين منذ الليلة الماضية وحتى صباح الأحد من مختلف مناطق الضفة الغربية".
وذكرت سراحنة للأناضول، أن "الجيش الإسرائيلي اعتقل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان من منزله في بلدة عرابة بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية".
من جانبها، أفادت رندة موسى زوجة "عدنان" للأناضول، بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم منزلهم بعد منتصف الليل بعد تفجير أبواب المنزل، ومن ثم اعتقل زوجها الأسير المحرر خضر عدنان.
وأضافت: "أبلغني زوجي بدخوله إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله، وهو ما دفع الجنود للاعتداء عليه بالضرب وتخريب ممتلكات المنزل قبل اقتياده إلى جهة مجهولة" على حد قولها.
وأشارت موسى إلى أن زوجها اعتقل عدة مرات في السجون الإسرائيلية ويصل مجموع سنوات سجنه إلى 7 سنوات ونصف، وسبق أن خاض الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون الإسرائيلية 5 مرات آخرها عام 2021 لمدة 25 يوما.
ويأتي اعتقال عدنان، بالتزامن مع زيارة يجريها الأمين العام لحركة "الجهاد" زياد النخالة ووفد من قيادة الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة لبحث التوتر في الأراضي الفلسطينية.
ويبلغ إجمالي عدد الفلسطينيين في سجون إسرائيل نحو 4700، وفق نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).
بدورها، أعلنت حركة "الجهاد الإسلامي"، اعتقال قوات الجيش الإسرائيلي، اثنين من قادتها، في محافظة جنين شمالي الضفة الغربية.
وقالت الحركة، في بيان: "إن إقدام قوات الاحتلال على استهداف واعتقال قادة الجهاد الإسلامي في جنين محاولة بائسة للتأثير على إرادة شعبنا".
وأضافت: "اعتقال القائدين خضر عدنان خالد غوادرة، وعدد من أبناء شعبنا، يعكس مدى الضغط الذي يلاحق الحكومة الإسرائيلية جراء تصاعد الغضب الشعبي بالقدس والضفة".
وفي سياق آخر، شيع عشرات الفلسطينيين فجر الأحد، جثمان الفتى محمد علي (17 عاما) في مقبرة بلدة عناتا شرقي القدس، بعد تسليم جثمانه من قبل الجيش الإسرائيلي عقب احتجاز دام 10 أيام.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن مصادر محلية، بأن السلطات الإسرائيلية، سلمت جثمان الفتى "علي" إلى ذويه في مخيم شعفاط شرقي القدس بعد منتصف الليلة الماضية واشترطت دفنه في غضون ساعتين من موعد تسليمه.
وفي 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، توفي محمد علي متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم شعفاط لتنفيذ عملية هدم منزل "عدي التميمي" الذي تتهمه إسرائيل بتنفيذ إطلاق النار على معبر مخيم شعفاط في أكتوبر/ تشرين الأول 2022.
وتمارس إسرائيل سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، حيث تهدم المنازل التي كان يقطنها أشخاص تتهمهم بالضلوع في تنفيذ هجمات وهو ما تنتقده مؤسسات حقوقية داخلية ودولية.