موسكو / علي جورا / الأناضول
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن إدانتها ورفضها القاطع للهجمات ضد الأهداف المدنية من أي جهة كانت، تعليقا على الهجوم الإسرائيلي على كنيسة بغزة.
جاء ذلك وفق نائب متحدثة الخارجية أليكسي زايتسيف، في مؤتمر صحفي، الجمعة، ردا على سؤال لمراسل الأناضول، حول موقف روسيا تجاه الهجوم على الكنيسة.
ومساء الخميس، قتل ثمانية مدنيين على الأقل وأصيب عشرات جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت كنيسة القديس بروفيريوس للروم الأرثوذكس في غزة.
وقال زايتسيف: "نرفض بشكل قاطع الهجمات ضد أهداف مدنية من أي جهة كانت ومن الطبيعي أن ندينها".
وتطرق نائب متحدثة الخارجية الروسية إلى زيادة الوجود العسكري للولايات المتحدة وبريطانيا في المنطقة مع استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وذكر أن "الزيادة في عدد الجنود الأجانب في المنطقة ستجلب معها بطبيعة الحال خطر تصعيد الصراع".
ولفت إلى أن روسيا تؤيد الحل السياسي والدبلوماسي للنزاع في الشرق الأوسط، من خلال بدء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وأضاف أنه ينبغي إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على أساس القانون الدولي، وأن حلا كهذا فقط من شأنه أن يمنع تكرر أعمال العنف.
وتواصل إسرائيل منذ أسبوعين شن غارات مكثفة على غزة أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، وتقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع؛ ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.