Hosni Nedim
10 ديسمبر 2024•تحديث: 11 ديسمبر 2024
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، من أن 60 جريحا في المستشفى الإندونيسي شمالا يواجهون خطر الموت، جراء الإبادة الإسرائيلية المتواصلة وما نجم عنها من نقص حاد في الغذاء والمياه.
وقالت الوزارة في بيان، إن "60 جريحا في المستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة يواجهون خطر الموت، جراء نقص حاد في المواد الغذائية والمياه، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة، بسبب الحصار والعدوان المستمر من قبل قوات الاحتلال (الإسرائيلي)".
وأوضحت أن "الوضع الإنساني داخل المستشفى أصبح بالغ الخطورة، حيث يعاني الجرحى من نقص الاحتياجات الأساسية اللازمة لاستكمال علاجهم، ما يزيد معاناتهم ويهدد حياتهم في ظل الظروف القاسية الراهنة".
وناشدت الوزارة "كافة الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والدولية التدخل العاجل والفوري لتقديم المساعدات الضرورية لإنقاذ حياة المرضى".
وأشارت إلى "اعتماد الجرحى بشكل رئيسي على الدعم الخارجي لتلبية احتياجاتهم الصحية والمعيشية".
وعن الأوضاع في شمال القطاع، قالت الوزارة إن المنطقة تشهد "أوضاعا مأساوية تتطلب تحركا سريعا من المجتمع الدولي، للضغط من أجل إدخال المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة، والوقوف عند مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه المدنيين".
ودعت "جميع الأطراف إلى تفعيل دورها الإنساني، ووقف هذه الكارثة التي تهدد حياة عشرات الجرحى في المستشفى الإندونيسي".
وتشهد المنظومة الصحية في القطاع لاسيما في الشمال، واقعا مأساويا جراء استهداف إسرائيل للمستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وحصارها المفروض على القطاع ومنعها دخول الأدوية ومستلزمات الصحة، وإيقافها حركة خروج المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع.
ويتواصل القصف الإسرائيلي المكثف على مناطق مختلفة من قطاع غزة خاصة محافظة الشمال التي ينفذ فيها الجيش عملية عسكرية منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بدأها باجتياح بري جديد للمنطقة، بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يرى الفلسطينيون أن العملية الإسرائيلية تهدف إلى تهجيرهم.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 150 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.