Mohamed Majed
27 أكتوبر 2024•تحديث: 27 أكتوبر 2024
غزة/ الأناضول
يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم 23 على التوالي عملية التطهير العرقي شمال قطاع غزة، حيث يحتجز عشرات الفلسطينيين الرجال بعد تجريدهم من ملابسهم، ويجبرهم على الجلوس على الأرض بمخيم جباليا.
ونشر مراسل الشؤون السياسية في القناة 12، عميت سيغال، صورة لفلسطينيين بعد تجميعهم بأحد الشوارع، معلقا عليها: "الخروج من غزة" وفق زعمه.
وتظهر الصورة الذي نشرها "سيغال" الفلسطينيين الذين جردهم الجيش الإسرائيلي من ملابسهم قسرا، بينهم كبار سن، في أحد شوارع مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، حيث يبدو أن الصورة التقطت من قبل أحد الجنود الإسرائيليين.
ويواصل الجيش عمليات الإخلاء القسري للفلسطينيين من منطقة شمال قطاع غزة تحت وطأة التطهير العرقي التي يمارسها منذ 3 أسابيع، بحسب مراسل الأناضول.
ولم يُعرف مصير أولئك الذين تم التقاط صورهم، كما لم يظهر تاريخ التقاط الصور.
وخلال الأيام الماضية من عملية إبادة الشمال، اعتقل الجيش الإسرائيلي مئات الفلسطينيين شمال قطاع غزة قبل أن يجردهم من ملابسهم ويجمعهم في ساحة مفتوحة وسط أجواء باردة.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي بدء اجتياحه لها بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.