Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
16 سبتمبر 2024•تحديث: 16 سبتمبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أصاب صاروخ مضاد للدبابات أُطلق من لبنان، الاثنين، مبنى في مستوطنة المطلة شمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية.
ودوَّت صفارات الإنذار في عدد من المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية، وفق مراسل الأناضول.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية): أصاب صاروخ مضاد للدبابات، أُطلق من لبنان، مبنى في المطلة دون وقوع إصابات ولا أضرار مادية.
كما أفادت بسقوط 3 صواريخ، أُطلقت من لبنان، في مناطق مفتوحة قرب الحدود.
وحتى الساعة 08:10 "ت.غ" لم يتوفر تعقيب من الجيش الإسرائيلي بهذا الخصوص.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ عربية في كل من لبنان وسوريا وفلسطين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصف يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل؛ مما أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وحولت تل أبيب قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم، إذ تحاصره للعام الـ18، وأجبرت حربها نحو مليونين من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.