زين خليل/الأناضول
قال مسؤول عسكري كبير في الجيش الإسرائيلي إن مدنيين اثنين تقريبا قُتلا مقابل كل مقاتل من حركة "حماس" في قطاع غزة
جاء ذلك وفق ما نقلت، الثلاثاء، صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في نسختها الإنجليزية عن المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
وردا على سؤال حول تقارير إعلامية تفيد بمقتل 5000 من مقاتلي "حماس"، قال المسؤول العسكري الإسرائيلي للصحيفة: "الأرقام صحيحة إلى حد ما".
وتقول وزارة الصحة في غزة إن الحرب الإسرائيلية أدت إلى مقتل حوالي 15.900 شخص حتى الآن، معظمهم من النساء والأطفال.
لكن، المسؤول الإسرائيلي قال إنه "لا يمكن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل، ويعتقد أنها تشمل كلا من عناصر حماس والمدنيين".
وأثار ارتفاع عدد القتلى والأزمة الإنسانية المستمرة في غزة الغضب في معظم أنحاء العالم.
وقال المسؤول الإسرائيلي "أنا لا أقول أنه ليس سيئا أن لدينا نسبة اثنين إلى واحد"، مضيفا أن "استخدام الدروع البشرية كان جزءا من الاستراتيجية الأساسية لحماس".
وأضاف "نأمل أن تكون (النسبة) أقل بكثير" في المرحلة المقبلة من الحرب.
وقد رفض مسؤولو حماس مرارا وتكرارا مثل هذه الادعاءات باستخدام المدنيين دروعا بشرية واتهموا القوات الإسرائيلية بقصف مواقع مدنية عمدا.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في بيان سابق، إن هذه الادعاءات "مغالطات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة".
واشتدّت حدة القصف الإسرائيلي في مختلف مناطق القطاع مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مع انتهاء هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أُنجزت بوساطة قطرية مصرية أمريكية، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 15 ألفا و899، وجرح أكثر من 42 ألف فلسطيني، كما خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لمصادر فلسطينية وأممية.