Said Amori
06 يوليو 2024•تحديث: 07 يوليو 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
تظاهر آلاف الإسرائيليين، السبت، في عدة مناطق للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، رافعين لافتات ضخمة كتب عليها "صفقة الآن"، وفق إعلام عبري.
وذكرت هيئة البث الرسمية أنّ آلاف الإسرائيليين تظاهروا في ساحة كابلان وسط مدينة تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى، وعدم تفويت الفرصة مرة أخرى.
وهتف المتظاهرون "صفقة الآن"، ورفعوا لافتات بالشعار نفسه.
كما تظاهر قرابة 2000 إسرائيلي في مدينة قيسارية (شمال) للمطالبة بإبرام صفقة تبادل وإجراء انتخابات مبكرة، وفق هيئة البث الرسمية.
بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" (خاصة) إن آلاف الإسرائيليين تظاهروا في عدد من المناطق الأخرى، شملت مفترق كركور وعمق حيفر (شمال) ومدينة رحوبوت (وسط).
ورفع المتظاهرون لافتات ضخمة كتب عليها "صفقة الآن".
وأكد المتظاهرون على وجوب إجراء صفقة تبادل "في أسرع وقت ممكن"، و"عدم تفويت الفرصة هذه المرة"، بحسب الصحيفة ذاتها.
وطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في إسرائيل.
ومن المتوقع أنّ تتوسع دائرة المظاهرات وتزيد وتيرتها خلال الساعات اللاحقة، وخاصة في تل أبيب والقدس.
والسبت، نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية (خاصة) عن مصادر مطلعة، لم تسمها، قولها إنّ الوفد المفاوض "سيغادر الاثنين المقبل لمواصلة المفاوضات بشأن الصفقة".
والجمعة، توجه رئيس "الموساد" الإسرائيلي ديفيد بارنياع، إلى العاصمة الدوحة لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني حول اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة وفق إعلام عبري.
وبعد عودة بارنياع في ذات اليوم، إلى تل أبيب، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّ الوفد المفاوض سيغادر خلال الأسبوع المقبل إلى قطر لمواصلة مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية بغزة.
وبحسب تقارير إسرائيلية رسمية، استؤنفت المفاوضات غير المباشرة بين تل أبيب وحماس للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين ووقف إطلاق النار في غزة.
بدورها، نقلت هيئة البث الرسمية عن مصادر سياسية لم تسمها قولها إنّ "رئيس الموساد أبلغ الوسطاء أنهم متفائلون بأن إسرائيل ستقبل اقتراح صفقة الرهائن".
وبحسب تقارير إسرائيلية رسمية، استؤنفت المفاوضات غير المباشرة بين تل أبيب وحماس للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى الإسرائيليين بأسرى فلسطينيين ووقف إطلاق النار في غزة.
بدورها، نقلت هيئة البث الرسمية عن مصادر سياسية لم تسمها قولها إنّ "رئيس الموساد أبلغ الوسطاء أنهم متفائلون بأن إسرائيل ستقبل اقتراح صفقة الرهائن".
وعلى مدار أشهر تحاول جهود وساطة تقودها الولايات المتحدة وقطر ومصر التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس يضمن تبادلا للأسرى من الجانبين ووقفا لإطلاق النار، يفضي بضمان دخول المساعدات الإنسانية للقطاع الفلسطيني.
غير أن جهود الوساطة أعيقت على خلفية رفض نتنياهو الاستجابة لمطالب حماس بوقف الحرب.
وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 مايو/ أيار الماضي على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه "لا يلبي شروطها" وبدأت باجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع الأمر الذي كان يرفضه المجتمع الدولي.
ومنذ 9 أشهر تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.