İbrahim Khazen
20 نوفمبر 2024•تحديث: 21 نوفمبر 2024
إبراهيم الخازن/ الأناضول
بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بالعاصمة طهران، التطورات في قطاع غزة ولبنان.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء القطري مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير خارجية بلاده عباس عراقجي، وفق بيانين منفصلين للخارجية القطرية.
وشهد لقاء بزشكيان، وابن عبد الرحمان، "استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل خفض التصعيد في لبنان".
وغرد المسؤول القطري، عقب اللقاء عبر حسابه بمنصة إكس قائلاً: "التقيت اليوم الرئيس الإيراني في طهران، حيث أكدنا خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات".
وأضاف: "ناقشنا أيضاً تطورات المنطقة، بما في ذلك العدوان على غزة ولبنان، مؤكدين أهمية استمرار الحوار والتنسيق المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وفي بيان منفصل، أفادت الخارجية القطرية بأن وزيري الخارجية الإيراني والقطري استعرضا "علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، لاسيما في قطاع غزة ولبنان".
وتأتي الزيارة القطرية لإيران وسط زيارة يجريها المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين، لبيروت، حيث قال الأخير، الأربعاء، إنه "يوجد تقدم إيجابي إضافي في المفاوضات بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله".
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، أبرزها "حزب الله"، بدأت غداة شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 148 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و544 قتيلا و15 ألفا و36 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات لبنانية رسمية معلنة حتى مساء الثلاثاء.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار مخابراتية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.