عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
حذر عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الأحد، من عنف المستوطنين "المتطرفين" تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية، ومن تداعيات استمرار "العدوان" الإسرائيلي على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الملك عبد الله الثاني من رئيس وزراء هولندا مارك روته، وفق بيان للديوان الملكي، اطلعت عليه الأناضول.
وذكر البيان أن الملك عبد الله، "حذر من أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي قد تؤدي إلى خروج الوضع بالضفة عن السيطرة".
كما "حذر من تداعيات استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".
وأكد على "ضرورة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين العزل".
وشدد الملك عبد الله، على "ضرورة مضاعفة المساعدات الإنسانية والإغاثية وضمان إيصالها إلى القطاع، للتخفيف من آثار الكارثة الإنسانية هناك".
وجدد التأكيد على "ضرورة التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".
وعلى وقع الحرب الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، كثف الجيش الإسرائيلي حملات مداهمة واقتحام واعتقالات في قرى وبلدات الضفة الغربية، ما يؤدي عادة إلى اندلاع اشتباكات.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت، حتى مساء السبت، 17 ألفا و700 قتيلا، و48 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.
وردا على "اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته"، شنت حركة "حماس" في 7 أكتوبر، هجوم "طوفان الأقصى" ضد مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية بمحيط غزة.
وقتلت "حماس" في هجومها نحو 1200 إسرائيلي وأصابت حوالي 5431 وأسرت قرابة 239 بادلت العشرات منهم، خلال هدنة إنسانية استمرت 7 أيام حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مع إسرائيل، التي تحتجز في سجونها نحو 7800 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.