رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، إن الحرب على قطاع غزة وصمة عار في جبين من يدعمون ويوفرون الغطاء السياسي والعسكري لإسرائيل.
جاء ذلك في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية الـ 35 لإعلان وثيقة الاستقلال، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، يحيي الفلسطينيون ذكرى إعلان الرئيس الراحل ياسر عرفات، وثيقة الاستقلال أمام المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر عام 1988.
وأضاف عباس: "الحرب العدوانية الظالمة التي نتعرض لها، هي حرب على الوجود الفلسطيني، وعلى الهوية الوطنية الفلسطينية؛ هوية الأرض وهوية الإنسان، وهي حلقة من مسلسل العدوان المتواصل".
وتابع: "إنها أيضا وصمة عار في جبين من يدعمون هذا العدوان ويوفرون له الغطاء السياسي والعسكري، وسوف تكون أشلاء أطفالنا الذين تمزقهم صواريخ هذا العدوان الإسرائيلي، ودماء نسائنا ورجالنا الذين تغتال آمالهم وحياتهم قذائف جيش العدوان، لعنة على الاحتلال وعلى من يقف خلفه أو يسكت عن جرائم الحرب التي يرتكبها ضد شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس".
وأكد عباس أن "قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين، وهو ضمن مسؤوليتنا الوطنية التي لا يمكن أن نتخلى عنها، حاضر قطاع غزة هو ذاته حاضر الضفة بما فيها القدس".
وأردف: "أولوياتنا الأولى الآن، والتي نعمل عليها بكل ما أوتينا من طاقة، هي وقف العدوان الهمجي على شعبنا، وحمايته من المزيد من سفك الدماء".
وأكمل الرئيس الفلسطيني: "لقد رفضنا بكل قوة، وسنظل نرفض دائما كل مخططات التهجير والترحيل لأبناء شعبنا من وطنهم".
وشدد بالقول: "سنظل نؤكد ذلك دائما، إن السلام العادل والشامل لا يمكن أن يتحقق من خلال الاحتلال والعدوان والحلول العسكرية والأمنية، بل من خلال الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية، وعودة اللاجئين".
ولليوم الـ40، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت 11 ألفا و320 قتيلا فلسطينيا، بينهم 4650 طفلا و3145 امرأة، فضلا عن 29 ألفا و200 مصاب، 70 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفق مصادر رسمية فلسطينية مساء الثلاثاء.
بينما قتلت "حماس" 1200 إسرائيلي وأصابت 5431، بحسب مصادر رسمية إسرائيلية. كما أسرت نحو 239 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب الحركة في مبادلتهم بأكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.