Hakan Çopur,Ömer Aşur Çuhadar
28 أغسطس 2024•تحديث: 29 أغسطس 2024
واشنطن / الأناضول
أعلنت الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على منظمة متطرفة وشخصا واحدا في إسرائيل بسبب ارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في ظل انتقادات حادة تتعرض لها بسبب دعمها غير المشروط لإسرائيل في الحرب على غزة.
جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء أشارت فيه إلى أعمال العنف التي يرتكبها المتطرفون الإسرائيليون الذين اغتصبوا الأراضي الفلسطينية وكيف أنها زادت من حدة التوتر في المنطقة.
وفي هذا السياق، أدرجت الوزارة إلى قائمة العقوبات منظمة هاشومير يوش غير الحكومية التي ترتكب أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وشخص يدعى إسحق ليفي فيلانت، وهو مسؤول عن الأمن في مستوطنة اسرائيلية.
وأكد البيان أن منظمة هاشومير يوش منعت عودة نازحين فلسطينيين إلى ديارهم، من خلال مساعدة تنظيمات متطرفة أخرى كانت مدرجة في السابق على قائمة العقوبات الأمريكية.
وطالبت الخارجية الأمريكية إسرائيل بمحاسبة الأفراد والمنظمات المدرجة ضمن العقوبات.
وفي فبراير/ شباط الماضي، وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن، مرسوما رئاسيا يفرض عقوبات على المستوطنين اليهود المتطرفين الذين يرتكبون أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بعد أن تعرض لانتقادات دولية لدعمه العسكري لإسرائيل التي تواصل هجماتها في غزة.
ويتزامن القرار الأمريكي مع عملية عسكرية أطلقها الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء شمال الضفة الغربية هي الأوسع منذ عام 2002، أسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين وإصابة 22 آخرين.
وبالتزامن مع حربه على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، صعَّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته في الضفة، بما فيها القدس، فقتل 662 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وأصاب أكثر من 5 آلاف و400 واعتقل ما يزيد على 10 آلاف، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا على غزة خلّفت أكثر من 134 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.