03 يوليو 2021•تحديث: 04 يوليو 2021
غزة / محمد ماجد / الأناضول
قصفت طائرات حربية إسرائيلية، السبت، موقعين يتبعان لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة، ردا على ما قالت تل أبيب إنه استمرار إطلاق "بالونات حارقة" من القطاع باتجاه إسرائيل.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بصواريخ موقعين يتبعان لكتائب القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، أحدهما جنوبي مدينة غزة والآخر شمالي القطاع.
ولم يصدر عن السلطات في غزة على الفور تعقيب بشأن القصف الإسرائيلي.
فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر تويتر، إن "طائرات مقاتلة هاجمت موقعا لإنتاج الأسلحة تابعا لحركة حماس، ومنصة إطلاق صواريخ".
وادعى أن "الهجمات جاءت ردا على استمرار إطلاق البالونات الحارقة تجاه الأراضي الإسرائيلية".
و"البالونات الحارقة" هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال، وبدأ الفلسطينيون استخدامها في مايو/ أيار 2018، كأسلوب احتجاجي على اعتداءات الجيش الإسرائيلي بحقهم.
وذكرت قناة "كان" العبرية (رسمية) أن حريقين اندلعا في منطقة "مجلس إقليمي أشكول" وكيبوتس "بئيري" (قرية زراعية)، السبت، ويشتبه أنهما بفعل "بالونات حارقة" أطلقها نشطاء من غزة.
ولم تذكر القناة إن كان الحريقان أسفرا عن خسائر بشرية أو أضرار مادية أم لا .
والخميس، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواقع في غزة، ضمن ما قالت أيضا إنه رد على إطلاق "بالونات حارقة" من القطاع.
وإثر اعتداءات إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، اندلعت مواجهة عسكرية بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة في غزة، استمرت 11 يوما، وانتهت بوقف لإطلا النار، فجر 21 مايو الماضي.
ولا تزال إسرائيل تواصل اعتداءاتها في القدس، لا سيما عبر اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى وعمليات هدم لمنازل فلسطينيين وتهجيرهم لصالح مستوطنين.
كما تمنع إسرائيل إعادة إعمار غزة، وتواصل حصارها للقطاع، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني، منذ أن فازت حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية في 2006.