Nour Mahd Ali Abuaisha
22 سبتمبر 2025•تحديث: 22 سبتمبر 2025
غزة / الأناضول
فُقد 60 فلسطينيا، الاثنين، تحت أنقاض منزل قصفه الجيش الإسرائيلي على رؤوس قاطنيه وسط مدينة غزة، التي تشهد هجمات مكثفة منذ 11 أغسطس/ آب الماضي ضمن مساعي الجيش لاحتلال المدينة.
وأفاد شهود عيان للأناضول، بأن الجيش الإسرائيلي قصف دون سابق إنذار مبنى سكنيا يؤوي نحو 60 فلسطينيا، بجانب "عمارة الشوا" المهددة بالقصف، في منطقة "السامر".
وقال الشهود إن هناك صعوبة في انتشال المفقودين سواء القتلى أو المصابين بسبب نقص الأدوات اللازمة.
وتداول ناشطون فلسطينيون مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر تسوية إسرائيل المبنى السكني بالأرض.
وقالت سيدة لم تكشف عن اسمها في الفيديو، وسط حالة من الصدمة، إن شقيقها وهو مصاب حرب، وعائلته فقدوا تحت أنقاض المبنى.
فيما كان رجل يقف إلى جانبها وينادي باكيا بصوت منهك على طفلته تحت الأنقاض: "يا نور يابا وينك؟".
والثلاثاء، قال الجيش إنه شرع في "عملية برية واسعة" في أرجاء مدينة غزة، بمشاركة قوات نظامية واحتياطية من الفرق 98 و162 و36.
وتقدمت آليات الجيش، الاثنين، مئات الأمتار شمال حي تل الهوى جنوب غرب المدينة، انطلاقا من محيط مفترق الدحدوح في شارع "8" والذي كانت تتواجد به خلال الأسابيع الماضية.
وفي 8 أغسطس/آب الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.
وبدأ الجيش في 11 أغسطس، الهجوم على المدينة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقا "عربات جدعون 2"، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و344 قتيلا و166 ألفا و795 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.