19 ديسمبر 2022•تحديث: 19 ديسمبر 2022
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
بحثت حركة "حماس" الإثنين، مع المبعوث الأممي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، "الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين".
جاء ذلك خلال لقاء في مدينة غزة بين وينسلاند ووفد من الحركة برئاسة نائب رئيسها خليل الحية، وفق بيان لحماس تلقت الأناضول نسخة عنه.
وخلال اللقاء، "تباحث الطرفان في موضوعات متعددة، في مقدمتها التداعيات الخطيرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والقدس والمسجد الأقصى، في ظل الحكومة الصهيونية المرتقبة ومخططاتها العنصرية الفاشية" وفق "حماس".
ووفق المصدر نفسه، "الحركة أكدت للمبعوث الأممي حق الشعب وفصائله بمقاومة الاحتلال، وأن السياسات والإجراءات الاستفزازية في القدس والأقصى ستدفع باتجاه عدم السيطرة على الأوضاع".
وتابعت أن "غزة ترقب بغضب شديد ما يحدث في كل مساحات الوطن، ولن تتخلى عن دورها التاريخي في مساندة شعبها رغم الحصار والعدوان المستمر على القطاع".
وطالبت الحركة "المجتمع الدولي بالكفّ عن سياسة الكيل بمكيالين، واتخاذ إجراءات عملية لوقف العدوان الصهيوني على الشعب ومقدساته" وفق تعبيرها.
كما ناقش الطرفان "التداعيات الخطيرة لاستمرار الحصار على غزة وخاصة في القطاعات الإنسانية".
وفي هذا الإطار، تطرّقت حماس لـ"إمكانية تدخل المجتمع الدولي لرفع الحصار عن غزة ومعالجة تداعياته الكارثية"، بحسب المصدر نفسه.
وفي السياق، نقلت الحركة في بيانها عن وينسلاند أنه تحدث عن حالة من "القلق" لدى المجتمع الدولي بعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة وما أفرزته من "قوى متطرفة"، و"تداعيات ذلك على الصراع وفرص حلّه سياسيا".
وفي 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، تنتهي مهلة رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة، بعد اتفاقه مع أحزاب يمينية دينية وأخرى متشددة لتشكيلها، وهو ما قوبل بمخاوف محلية ودولية من تبعاته.
والسبت، اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، في افتتاحية تحت عنوان "المثل الأعلى للديمقراطية في دولة يهودية في خطر"، أن الحكومة اليمينية القادمة بقيادة نتنياهو "تُعرّض الديمقراطية الإسرائيلية للخطر".
الأمر الذي دفع نتنياهو، الإثنين، إلى الرد باتهام الصحيفة بـ "الدعوة إلى تقويض حكومته".
فيما يرى الفلسطينيون أن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي المرتقب هو الأكثر تطرفًا وطمعًا بالأراضي الفلسطينية.