Mohamad Majed Mustafa Haboush
18 مارس 2024•تحديث: 18 مارس 2024
غزة / الأناضول
قُتل عدد من الفلسطينيين، الاثنين، وأصيب آخرون، جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية مسجدا ومنزلا في محيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وأفاد مراسل الأناضول نقلاً عن شهود عيان، بأن الجيش الإسرائيلي قصف مسجد "الصابرين" ومنزل عائلة "بكر" بالقرب من مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وأشار الشهود إلى أن القتلى والجرحى ما زالوا في الشوارع "نظرًا لعدم قدرة الفرق الطبية على نقلهم إلى المستشفيات بسبب استهداف الجيش الإسرائيلي لأي شخص يتحرك".
وأوضحوا أن طائرات "الكواد كابتر" تحلق بشكل كبير فوق شوارع ومناطق محيط مستشفى الشفاء، وتطلق النار تجاه كل جسم متحرك.
وذكر الشهود أن قوات إسرائيلية تعتلي أماكن مرتفعة وتطلق النيران بشكل مكثف على منازل المواطنين.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي اقتحام قواته مجمع الشفاء الطبي وبدء عملية عسكرية فيه، على الرغم من وجود آلاف المرضى والجرحى والنازحين بداخله.
وزعمت القناة "13" العبرية (خاصة) أن هذه العملية بدأت بعد "ورود معلومات عن تواجد مسؤولين كبار من حركة حماس في مجمع الشفاء".
وأفادت بـ"اعتقال 80 فلسطينيا من المستشفى، وإصابة جندي بجروح طفيفة، ولا توجد معلومات عن وجود مختطفين (محتجزين إسرائيليين) في المكان".
وهذه هي المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية المجمع، منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ اقتحمته في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد حصاره لمدة أسبوع، ثم انسحبت منه بعد 8 أيام بعد تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه ومعدات الطبية، بالإضافة إلى مولد الكهرباء.
وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا وكارثة إنسانية غير مسبوقة؛ مما أدى إلى مثول إسرائيل، للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".