Mohamed Majed
21 أغسطس 2024•تحديث: 21 أغسطس 2024
غزة / حسني نديم / الأناضول
قُتل 4 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأربعاء، في قصف طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعا لمواطنين شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بالإضافة إلى استهداف مناطق متفرقة في القطاع.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر (جنوب)، للأناضول، بأن "4 شهداء وصلوا جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في مدينة رفح".
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت فلسطينيين في منطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح، ما أدى إلى استشهادهم ونقلهم إلى مستشفى ناصر الطبي بمدينة خان يونس.
وقال مسعفون فلسطينيون للأناضول: "نقلنا 3 إصابات إلى المستشفى الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر (جنوب) جراء إطلاق الآليات الإسرائيلية النار تجاه خيام النازحين بمواصي غرب رفح".
وفي مدينة خان يونس (جنوب)، نسف الجيش الإسرائيلي مباني سكنية شمال شرق بلدة القرارة شمال المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي متقطع على المناطق المحيطة، وفق شهود عيان للأناضول.
وأوضح الشهود أن الطيران المروحي أطلق النار بشكل متكرر في محيط "مدينة حمد" شمال خان يونس، واستهدف أيضاً محيط مدينة أصداء القريبة من الناحية الغربية.
وألقت طائرات إسرائيلية مسيرة من نوع "كواد كابتر" مناشير ورقية في محيط "مدينة حمد"، تجدد فيها مطالبة السكان والنازحين الذين ما زالوا في منطقة القرارة في "بلوك 89"، بالإخلاء الفوري.
وجاء في المنشورات الورقية أن "الجيش سيستمر بالعمل بقوة في المنطقة، وعليكم بالإخلاء إلى المنطقة الإنسانية في مواصي خان يونس".
وفي مدينة دير البلح، أطلقت الآليات الإسرائيلية قذائفها بشكل كثيف شرقي المدينة، مستهدفة أراضي زراعية ومنازل لمواطنين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، بحسب شهود عيان.
وأضاف الشهود أن القصف المدفعي استهدف المناطق الشرقية لمخيم البريج وشمال النصيرات (وسط)، بالتزامن مع إطلاق نار متواصل من الآليات في المناطق الشرقية.
وقصفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية شقة سكنية لعائلة "الصالحي" في بلوك سي بمخيم النصيرات، ما أسفر عن إصابتين في صفوف المدنيين، وفقا لمسعفين فلسطينيين.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا على غزة خلفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني بغزة.