Mustafa M. M. Haboush
24 سبتمبر 2024•تحديث: 24 سبتمبر 2024
غزة / الأناضول
- مقتل 6 فلسطينيين بغارات إسرائيلية استهدفت منازل في مخيم النصيرات- 3 قتلى سقطوا بقصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية شمال شرق المخيم- الطائرات الإسرائيلية أطلقت قنابل دخانية شمال غرب النصيرات- الجيش استهدف سيارة إسعاف في المخيم ما أدى لإصابة مسعف بجراحقتل 9 فلسطينيين وأصيب آخرون بينهم أطفال ونساء، الثلاثاء، بغارات إسرائيلية استهدفت مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل دخان وسط تحليق مكثف لطائراته المسيرة شمال غرب المخيم.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت عدة منازل في النصيرات ما أدى إلى تدميرها بشكل شبه كامل ووقوع عدد كبير من القتلى والمصابين.
وذكرت مصادر طبية في "مستشفى العودة" للأناضول، أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تمكنت من انتشال 6 قتلى بينهم 3 سيدات في القصف الإسرائيلي على المنازل في النصيرات.
وأشارت إلى أن طواقم الإنقاذ ما زالت تعمل على انتشال عدد من المفقودين تحت الأنقاض.
وفي حدث آخر قصفت طائرة إسرائيلية سيارة مدنية شمال شرق المخيم ما أسفر عن مقتل 3 فلسطينيين، وفق مسعفين.
وعلى الصعيد نفسه، قال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن الطائرات الإسرائيلية أطلقت قنابل دخانية شمال غرب المخيم وسط تحليق مكثف لمسيرات من نوع "كواد كابتر" تطلق الرصاص على جميع من يتحرك بالمنطقة.
وأشار الشهود إلى أن المسيرات الإسرائيلية قصفت سيارة إسعاف كانت في المنطقة ما أدى إلى إصابة أحد المسعفين بجروح.
وقتل 14 فلسطينيا بوقت سابق الثلاثاء، في غارات إسرائيلية استهدفت منازل ومركبات مدنية في مناطق متفرقة من القطاع.
كما توغلت آليات عسكرية إسرائيلية في منطقة الشيماء شمالي بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع تحت غطاء ناري كثيف.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن الآليات الإسرائيلية أطلقت النار والقذائف المدفعية باتجاه بلدة بيت لاهيا ونفذت أعمال تجريف في مساحات واسعة من أراضي البلدة.
ووسع الجيش الإسرائيلي من عمليات نسف المباني السكنية في أحياء الصبرة والزيتون وتل الهوى جنوب شرق وجنوب غرب مدينة غزة، حسب مصادر محلية وشهود عيان.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.