غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، ليل الأحد/ الاثنين، أن طواقمه انتشلت جثتي فلسطينيين يعملان في وزارة الصحة وجرحى جراء قصف طائرات إسرائيلية لعيادة طبية وسط مدينة غزة (شمال).
ومنذ بدء حربه على غزة، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يستهدف الجيش الإسرائيلي المستشفيات والمراكز الصحية، وأخرج أغلبها من الخدمة؛ ما تسبب بوفاة جرحى ومرضى وتدهور حالة آخرين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.
وقال الدفاع المدني، في بيان: "طواقمنا تنتشل جثتي شهيدين يعملان في وزارة الصحة وعددا من المصابين جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لعيادة الدرج وسط مدينة غزة"، دون تفاصيل.
وخلفت حرب إسرائيل، بدعم أمريكي، على غزة أكثر من 123 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب حربها متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.