13 سبتمبر 2021•تحديث: 14 سبتمبر 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك عشرات الفلسطينيين، الإثنين، في وقفة تضامنية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، نصرة للمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية.
ورفع المشاركون في الوقفة، نظمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين (تابعة لحماس)، لافتات كتب على عدد منها "المقاومة لن تترككم وحدكم"، و"قسما سيتحطم قيدكم".
كما رفع المشاركون لافتة كبيرة تحمل صور الأسرى الستة، الذين نجحوا في الفرار من سجن جلبوع، عبر نفق حفروه، في 6 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وحذّر مشير المصري، القيادي في حركة حماس، في كلمة خلال الوقفة، من استمرار "الانتهاكات والعقوبات التي تفرضها إدارة السجون الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين".
وأفاد أن "قضية الأسرى تحتل أولوية خاصة لدى قيادة المقاومة"، مطالبا إسرائيل بـ"رفع يدها عن الأسرى".
وفي ذات السياق، شددت كتائب القسّام، الجناح العسكري لـ"حماس"، على أن "أسرى نفق الحرية الذين تم إعادة اعتقالهم على رأس أي صفقة تبادل قادمة".
والسبت، قال أبو عبيدة، الناطق باسم الكتائب في كلمة متلفزة، "أبطال نفق الحرية سيخرجون مرفوعي الرأس، وقرار قيادة القسام بأن صفقة تبادل قادمة لن تتم إلا بتحرير هؤلاء الأبطال".
ومنذ نجاح عملية الفرار، عادت قضية الأسرى إلى الواجهة، حيث فرضت إسرائيل إجراءات عقابية بحق الأسرى، بينها اقتحام السجون والتنكيل بالمعتقلين وضربهم، ونقلهم إلى سجون أخرى.
وصباح السبت، تمكنت قوات الأمن الإسرائيلية، من اعتقال أسيرين فلسطينيين فارين آخرين، ليرتفع عدد الذين تم اعتقالهم منذ مساء الجمعة، إلى أربعة من أصل ستة، وفق إعلام عبري.
ويُقدر عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بنحو 4 آلاف و650، بينهم 40 امرأة ونحو 200 قاصر، إضافة إلى 520 أسيرا إداريا (دون تهمة ولا محاكمة)، وفق منظمات فلسطينية معنية.