24 يوليو 2022•تحديث: 24 يوليو 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك فلسطينيون في قطاع غزة، الأحد، في وقفة، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري بحق الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، لافتات تُطالب بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
والاعتقال الإداري، قرار عسكري بالحبس دون محاكمة، لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد.
وأعلن عضو اللجنة المركزية في الجبهة، عوض السلطان، عن خوض "45 أسيرا من أسرى الجبهة، في معركة الإضراب عن الطعام، رفضا للاعتقال الإداري، ودعما للأسيرين المضربَين عن الطعام لأكثر من 100 يوم رائد ريان، وخليل عواودة".
ومنذ 109 أيام يضرب الأسير ريان (27 عاما) عن الطعام، في حين عاد الأسير العواودة (40 عاما) منذ 22 يوما، إلى إضرابه الذي علقه بعد 111 يوما، إثر تلقيه وعدا بالإفراج عنه، وهو ما لم تلتزم به السلطات الإسرائيلية.
وقال السلطان في كلمة، خلال مشاركته في الوقفة، إن "الأسيرين ريان وعواودة يعانيان من أوضاع صحية خطيرة، وقد يواجه أحدهما خطر الموت المُفاجئ".
وأضاف إن "هناك مخاطر جدية على حياة الأسيرين ويجب وجود تحرك عاجل لإنقاذ حياتهما".
وعدّ الاستهداف الإسرائيلي المتواصل "للأسرى عبر الإجراءات القمعية، محاولة فاشلة في سياق كسر إرادتهم".
وحمّل السلطان إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن تداعيات تدهور الوضع الصحي للأسيرين، وعن معاناة الأسرى المرضى وكبار السن".
وطالب بضرورة وجود رد "وطني وشعبي فلسطيني على سياسة القمع والتنكيل التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى، بغطاء كامل من الدوائر السياسية الإسرائيلية".
ودعا الفلسطينيين إلى مشاركة واسعة في الأنشطة والفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، رفضا للاعتقال الإداري.
وأشار إلى أن أعداد جديدة من "أسرى الجبهة داخل السجون سيلتحقون في الإضراب الإسنادي للأسيرين ريان وعواودة، خلال الفترة القادمة".
والسبت، أعلن نادي الأسير عن خوض عشرات الأسرى الفلسطينيين للإضراب المفتوح عن الطعام، إسنادا للأسيرين ريان وعواودة.
وقال النادي، في بيان، "العشرات شرعوا السبت بالإضراب عن الطعام، كما من المقرر أن تلتحق بهم أعداد جديدة الأحد".
وتعتقل إسرائيل نحو 4700 أسير فلسطيني في سجونها، وفق معطيات لمؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.