27 فبراير 2022•تحديث: 27 فبراير 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
دعت حركة "فتح" الفلسطينية، أبناء الشعب لتصعيد المقاومة الشعبية، وصد محاولات تهجير السكان وهجمات المستوطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة المركزية للحركة، الأحد، في مدينة رام الله (وسط)؛ لمناقشة استمرار الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين، وتصاعد النشاط الاستيطاني، واقتحام مواقع العبادة وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وبحسب ما ذكرت الوكالة الرسمية الفلسطينية "وفا" فقد دعت اللجنة المركزية لـ"فتح" إلى "تصعيد المقاومة الشعبية، وصد محاولات تهجير السكان وهجمات المستوطنين"، معبرة عن رفضها لاستمرار التوسع الاستيطاني على حساب الأرض العربية.
وعادة ما يشن مستوطنون اعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق الضفة الغربية المحتلة، ويقول فلسطينيون إن السلطات الإسرائيلية تتساهل مع المعتدين، ضمن مساعٍ رسمية لتكثيف الاستيطان في الأراضي المحتلة.
ويعيش حوالي 650 ألف إسرائيلي متطرف حاليا في أكثر من 130 مستوطنة تم بناؤها منذ عام 1967، عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية.
كما دعت "فتح" لأوسع مشاركة ميدانية في الفعاليات المستمرة المخصصة لإسناد الأسرى الفلسطينيين؛ لا سيما الوقفة الأسبوعية أمام الصليب الأحمر في رام الله.
ويبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية نحو 4500 حتى نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، يقبعون في 23 سجنا ومركز توقيف.