Beraa Göktürk
08 أكتوبر 2023•تحديث: 09 أكتوبر 2023
سيدروت/أنس جانلي/الأناضول
- مدينة سيدروت كانت مسرحا لاشتباكات عنيفة إثر عملية التسلل التي نفذتها كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس- يمكن رؤية سيارات تابعة للشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية لحقت بها أضرار بالغة ومصابة بالرصاص في المنطقة- جثث العناصر الفلسطينية المسلحة التي قتلتها قوات الأمن الإسرائيلية تشاهد على جوانب الطرقاتدخلت عدسة الأناضول مدينة سيدروت الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة، والتي كانت مسرحا لاشتباكات عنيفة إثر عملية التسلل التي نفذتها كتائب عزالدين القسام التابعة لحركة حماس، السبت.
وتظهر بوضوح في مستوطنات المنطقة آثار الهجوم الواسع، الذي شنته حركة حماس ومجموعات مسلحة أخرى في قطاع غزة المحاصر، تحت اسم "طوفان الأقصى".
ودخل فريق الأناضول سيدروت ومناطق أخرى تظهر فيها آثار المعارك العنيفة بين المقاتلين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، إثر عملية التسلل.
ووفق الفريق، لوحظت حركة مرور كثيفة للمركبات في محيط القواعد العسكرية للجيش الإسرائيلي على الطرق المؤدية إلى قطاع غزة.
السيارات التي يستخدمها جنود الاحتياط للوصول إلى قواعدهم تنتظر على جوانب الطرق، ويمكن رؤية شاحنات تحمل مدرعات ثقيلة ودبابات تابعة للجيش الإسرائيلي.
وتستمر حالة التأهب في المستوطنات الإسرائيلية التي تسللت إليها المجموعات الفلسطينية المسلحة من قطاع غزة.
وتواصل الشرطة الإسرائيلية اتخاذ التدابير في نقاط التفتيش عند مداخل المنطقة ومخارجها.
ويقوم عناصر الجيش الإسرائيلي والشرطة ووحدات أمنية أخرى بدوريات مكثفة في المدينة، كما يوجد العديد من الفرق الطبية والدفاع المدني.
وتظهر آثار الرصاص بوضوح في المحلات التجارية والمنازل ومواقف الحافلات في مدينة سيدروت، وتلفت السيارات المصابة بالرصاص والمتروكة الأنظار.
- جثث قتلى فلسطينيين على الطرقات
على إحدى الطرق المحيطة بمدينة سيدروت، تقف شاحنة صغيرة للعناصر الفلسطينية المسلحة التي تسللت إلى إسرائيل من غزة وعليها منصة إطلاق، وحولها منشورات لعناصر كتائب عز الدين القسام.
ويمكن رؤية سيارات تابعة للشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية لحقت بها أضرار بالغة ومصابة بالرصاص في المنطقة.
وتشاهد جثث العناصر الفلسطينية المسلحة التي قتلتها قوات الأمن الإسرائيلية على جوانب الطرقات.
كما شوهدت بزة عسكرية تعود لـ"قوات النخبة" في كتائب القسام.
وأقامت قوات الجيش الإسرائيلي والقوات الخاصة نقاط تفتيش مدججة بالسلاح في المنطقة.
ويأمر الجنود المركبات التي تقترب من نقاط التفتيش بالتوقف فيما بعض الجنود ينتظرون وأيديهم على الزناد، وينظرون نحو الحاجز عبر مناظير بنادقهم.
ويستمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة المحاصر، وثمة دوي انفجارات واشتباكات مسلحة، فيما تلجأ قوات الأمن الإسرائيلي في المنطقة إلى الملاجئ على جوانب الطرقات لحظة تلقي تحذير "الإنذار الأحمر".
وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى" العسكرية ضد إسرائيل؛ ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى.
فيما بدأ الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.
والأحد، أعلنت وزارة الصحة في غزة مقتل 313 فلسطينيا وإصابة 1990 آخرين، فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية الحكومية بمقتل ما لا يقل عن 600 في إسرائيل وإصابة أكثر من ألفين آخرين.