09 أكتوبر 2022•تحديث: 09 أكتوبر 2022
غزة / محمد ماجد / الأناضول
اعتبرت فصائل فلسطينية، السبت، أن عملية إطلاق النار التي نُفذت ضد الشرطة الإسرائيلية شمالي القدس المحتلة "رد طبيعي على جرائم الاحتلال وتدنيس الأقصى".
جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن حركات "حماس"، و"الجهاد الإسلامي"، و"المجاهدين".
وقالت حركة حماس، "إن جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى وضد أبناء شعبنا لن تبقى دون رد، وإن رصاص الأحرار يعرف طريقه نحو أهداف الاحتلال المنتشرة".
وأضافت "أن عملية القدس تأتي ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال وتدنيس الأقصى".
من جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي: "تأتي هذه العملية في التوقيت والزمان والمكان المناسب للرد على جرائم الاحتلال التي ارتكبها بحق شهدائنا في الضفة".
وأضافت: "هذه العملية البطولية تكسر المنظومة الأمنية والعسكرية والسياسية للاحتلال التي تحاول استخدام كل الطرق الإجرامية للقضاء على انتفاضة شعبنا".
فيما اعتبرت حركة المجاهدين أن "العملية بالقدس تمثل ردا طبيعيا على تمادي الاحتلال في جرائمه ضد أبناء شعبنا في الضفة واستمرار اقتحاماته للمسجد الأقصى".
ومساء السبت، أصيب 3 عناصر شرطة إسرائيليين، إثر إطلاق نار على حاجز مخيم شعفاط العسكري، شمالي مدينة القدس.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان اطلعت عليه الأناضول: "ورد بلاغ عن إطلاق نار على حاجز شعفاط (الإسرائيلي)".
وأضافت أنه "أسفر إطلاق النار عن إصابة شخصين بجروح حرجة وخطيرة، فيما أصيبت أخرى بجروح طفيفة".
وأردفت أنه "تم استدعاء قوات الشرطة إلى مكان الحادث، وبدأت البحث عن المشتبه (بإطلاق النار) به الذي فرّ من المكان".
وتشهد مدينة القدس وضواحيها، توترا منذ ساعات الظهيرة، إثر قمع الشرطة الإسرائيلية لمسيرة كشفية سلمية قرب منطقة "باب العامود"، حيث أصيب 5 فلسطينيين واعتقل آخرون.