22 ديسمبر 2021•تحديث: 22 ديسمبر 2021
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
اعتبرت فصائل فلسطينية، الثلاثاء، أن عملية الدهس التي نفذت ضد جنود إسرائيليين شمالي الضفة الغربية "رد طبيعي على الجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى".
وفي وقت سابق، استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس، فيما اشتعلت النيران في سيارته، بحسب إعلام عبري.
وقالت صحيفة "هآرتس": "قُتل فلسطيني مساء اليوم (الثلاثاء) شمال الضفة الغربية بالقرب من مستوطنة ميفو دوتان (المجاورة لقرية يعبد الفلسطينية)، بعد الاشتباه في محاولته تنفيذ عملية دهس".
وقال القيادي في الحركة، عبد الحكيم حنيني، في بيان "نبارك عملية الدهس البطولية، والتي تأتي في إطار رد شعبنا على عدوان الاحتلال بحق الأسرى، والعدوان الآثم الذي نفذته قوات الاحتلال بحق أسيراتنا الماجدات".
وأضاف أن ارتقاء الشهداء "يزيد شعبنا إصرارا على مواصلة الطريق نحو الحرية، وإن هذه الدماء الزكية تكتب عهد الوفاء لأسرانا بالحرية".
وحذر القيادي في "حماس"، إسرائيل "من مواصلة عدوانه على الأسرى والأسيرات الماجدات".
بدوره، قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين علام الكعبي، في بيان "نبارك العملية البطولية (..) التي تسلّحت بحرية شعبنا الصامد في مواجهة هذه العدوان المتواصل ضده".
وأضاف: "تأتي هذه العملية النوعية تكاملاً مع الفعل البطولي المقاوم الذي تتصدره جنين العزة والفداء".
من جانبها، قالت حركة المجاهدين الفلسطينية "نبارك عملية الدهس التي تؤكد إصرار شبابنا المنتفض على تبني خيار المقاومة حتى التحرير الشامل".
وأضافت: "نؤكد أن هذه العملية هي الرد العملي والطبيعي على البطش الصهيوني بحق أسيراتنا وأسرانا الأبطال، وعلى جرائم الاحتلال المتكررة في الضفة والقدس".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال نادي الأسير الفلسطيني، إن إدارة السجون الإسرائيلية تواصل عزل 3 أسيرات منذ الأحد الماضي.
والأحد، اتهمت مؤسسات معنية بشؤون الأسرى إدارة سجن "الدامون" الإسرائيلي بـ"تنفيذ عمليات تنكيل متتالية بحق الأسيرات الفلسطينيات"، وقالت إنها عزلت الممثلات عنهن وهن: شروق دويات، ومرح باكير، ومنى قعدان.
ووفق نادي الأسير، يبلغ عدد الأسيرات حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، 32 أسيرة يقبعن في سجن "الدامون".
وإجمالا، تعتقل إسرائيل في سجونها 4550 فلسطينيا، وحوالي 170 قاصرا، ونحو 500 معتقل إداري.