23 فبراير 2022•تحديث: 23 فبراير 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
قالت فلسطين إن قرار إسرائيل الخاص بتجميد إخلاء منزل إحدى العائلات في حي الشيخ جرّاح، "قرار مؤقت لمحاولة تجنب الانتقادات الدولية".
جاء ذلك بحسب بيان صدر، الثلاثاء، عن محافظة القدس(رسمية)، وصل الأناضول نسخة منه.
وفي وقت سابق الثلاثاء، جمّدت محكمة إسرائيلية، أمر إخلاء عائلة "سالم" الفلسطينية من منزلها، في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة.
وكانت السلطات الإسرائيلية، قد أعلنت في يناير/كانون ثان الماضي عن قرارها إخلاء العائلة من منزلها في شهر مارس/آذار المقبل.
وأوضح بيان المحافظة أن "صمود الفلسطينيين في المدينة المقدسة دفع حكومة الاحتلال ومحاكمه العنصرية لاتخاذ هذا القرار المؤقت الذي سرعان ما ستعود لإثارته من جديد".
وأشادت المحافظة بـ"أبناء مدينة القدس، وثمنت دورهم الكبير في الدفاع عن قضايا العاصمة المحتلة وأهلها، وعن أبناء الشيخ جرّاح والذود عن منازلهم بأجسادهم وأرواحهم".
واعتبرت أن "قرار المحكمة جاء بعد الصمود والتصدي الكبيرين الذي أظهره أبناء الشيخ الجرّاح والمرابطون معهم في وجه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها سكان الحيّ، والرامية لاقتلاع أصحاب الأرض من أرضهم ومنازلهم وإحلال المستوطنين مكانهم لتهويد المدينة، وفصل أحيائها العربية عن بعضها وخلق واقع جغرافي وديموغرافي جديدين".
وعبرت المحافظة عن رفضها "لكل هذه المشاريع التهويدية"، مؤكدة أن "المقدسيين واعين لكل هذه المخططات الاستيطانية ومتشبثون في أرضهم ومنازلهم".
وناشدت المحافظة "كافة منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى ترجمة تقاريرها التي تدين بها ممارسات الاحتلال العنصرية ضد الفلسطينيين إلى فعل حقيقي وواقعي على الأرض".
وطالبت بـ"توفير حماية دولية في القدس والأراضي الفلسطينية، وإلى دعم حقوق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة بعاصمتها القدس".
كما طالبت بـ"تقديم قادة الاحتلال والمستوطنين إلى المحاكم الدولية ، ولجم الاحتلال ومستوطنيه، وتجفيف منابع التمويل للمنظمات الاستيطانية التي تقوم بتمويل 90% من المشاريع الاستيطانية في القدس".
ولم تحدد محكمة الاستئناف الإسرائيلية، في قرارها، الثلاثاء، موعد انعقادها مجددا للنظر في القضية.
وتواجه عائلة سالم منذ سنوات طويلة، خطر الإخلاء من منزلها في حي الشيخ جراح، الذي تقيم فيه منذ عام 1948.
ومؤخرا، نصب العضو المتطرف في البرلمان الإسرائيلي إيتمار بن غفير خيمة على أرض عائلة "سالم"، واعتبرها "مكتبا" له، وهو ما تسبب باندلاع توتر شديد في المدينة.