Aysar Alais
30 مايو 2025•تحديث: 30 مايو 2025
أيسر العيس / الأناضول
قال مسؤول فلسطيني، الخميس، إن تصديق المجلس الوزاري الأمني المصغر في إسرائيل "الكابينت" على بناء 22 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية المحتلة، يهدف إلى "إحكام العبث في الجغرافيا الفلسطينية".
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (رسمية) مؤيد شعبان، في بيان، إن "الخطوة التي أعلنها كابينت الاحتلال تعزز الاستعمار الاستيطاني، وتهدف إلى إحكام العبث في الجغرافيا الفلسطينية وفرض طبقة جديدة من طبقات الفصل العنصري والأبارتهايد".
وأضاف أن "ذلك يمنح المستوطنين الامتيازات كافة على حساب أصحاب الأرض الأصليين".
وبين شعبان أن "المواقع الاستعمارية الجديدة تتوزع على محافظات رام الله، جنين، الخليل، نابلس، سلفيت، أريحا، الأغوار، إضافة إلى موقع في القدس".
وأضاف أن "حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو تواصل منذ اليوم الأول تنفيذ هذه المخططات في سبيل إعدام إمكانية قيام دولة فلسطينية".
ودعا شعبان المجتمع الدولي إلى "التدخل الفعّال لمعاقبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها ورفضها لقرارات عدم شرعية الاستيطان".
وفي وقت سابق الخميس، أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية تصديق "الكابينت" على بناء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.
وأوضحت الوزارة في بيان أن "القرار يشمل إنشاء 4 مستوطنات في منطقة الحدود الشرقية مع الأردن، في إطار تعزيز الحدود الشرقية لدولة إسرائيل، وأمنها القومي، وسيطرتها الاستراتيجية على المنطقة".
وفي 19 يوليو/ تموز 2024، قالت محكمة العدل الدولية، خلال جلسة علنية في لاهاي، إن "استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني".
وشددت على أن للفلسطينيين "الحق في تقرير المصير" وضرورة "إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة".
ومنذ بدئها الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تكثف إسرائيل جرائمها لضم الضفة الغربية إليها، لا سيما عبر الهدم وتهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان، وفق السلطات الفلسطينية.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 177 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.
وبالتوازي مع إبادة غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 972 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.