Qais Omar Darwesh Omar
15 مارس 2024•تحديث: 16 مارس 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
حذرت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، من قرار الحكومة الإسرائيلية القيام بعملية عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة، ما يعني ارتكاب "مجزرة جديدة" واستكمالا لجرائم التهجير في حق السكان.
وقالت الرئاسة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن "أي عملية عسكرية في رفح تعني ارتكاب مجزرة جديدة، واستكمال جرائم التهجير بحق أبناء شعبنا".
وطالبت "بسرعة تدخل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، وتحمل مسؤولياتهم لمنع مثل هذا العدوان الخطير الذي يضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".
وجددت الرئاسة الفلسطينية "التأكيد على موقفها الرافض وبشكل قاطع، لمنع وقوع أي تهجير"، وقالت إن "ذلك خط أحمر".
وأشارت في بيانها إلى "ضرورة وقف العدوان، وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، وإلزام إسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصديقه على "خطط العملية العسكرية" المحتملة في رفح جنوب قطاع غزة، رغم التحذيرات الدولية.
وقال المكتب في بيان اطلعت عليه الأناضول: "صدّق رئيس الوزراء نتنياهو على خطط للقيام بعملية عسكرية في رفح، والجيش الإسرائيلي يستعد لها عملياتيا ولإجلاء السكان"، دون مزيد التفاصيل.
وسبق للعديد من الدول تحذير إسرائيل من الإقدام على شن عملية عسكرية في رفح حيث يوجد أكثر من 1.4 مليون فلسطيني، وفق التقارير الدولية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".