Hosni Nedim
11 يونيو 2024•تحديث: 11 يونيو 2024
حسني نديم / الأناضول
قتل عدد من الفلسطينيين بينهم أطفال، وأصيب آخرون، فجر الثلاثاء، بقصف إسرائيلي استهدف منازل سكنية بمناطق متفرقة في قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، أكد جهاز الدفاع المدني "انتشال 8 شهداء جلهم من الأطفال، وعدد من الجرحى، من تحت أنقاض منزل لعائلة عاشور، بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي بحي الدرج وسط المدينة".
وأشار إلى "انتشال طواقم الدفاع المدني شهيدا وعددا من الجرحى نتيجة قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة أبو علبة، وما زالت فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض بمنطقة أبو إسكندر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة".
وأفادت مصادر طبية للأناضول، بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة استهدفت منزلا لعائلة التلباني في منطقة الخوالدة غرب بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط 3 من عائلة واحدة، وهم الأب (هشام)، وطفلاه مصعب وريمان".
وأكدت المصادر "سقوط شهيدة وعدد من المصابين، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في جباليا شمالي القطاع".
وفي الجنوب، أوضحت المصادر أن "شهيدين وجريحا سقطوا إثر غارة شنها الاحتلال الإسرائيلي استهدفت أرضا زراعية غربي مدينة رفح".
بدورهم، قال شهود عيان للأناضول، إن عددا من الفلسطينيين أصيبوا جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار بشكل مباشر تجاه خيام النازحين في منطقة المواصي غربي مدينة رفح".
يأتي تصعيد القصف الإسرائيلي على القطاع، غداة مقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين في كمين نصبه مقاتلو "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس في منزل مفخخ برفح، وفق ما أعلنته الأخيرة، وأقر به الجيش الإسرائيلي.
وفي 7 مايو/ أيار الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته على معبر رفح الحدودي مع مصر، بعد يوم من بدء عملية عسكرية في رفح، متجاهلا تحذيرات دولية بشأن تداعيات ذلك على المدينة المكتظة بالنازحين.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت قرابة 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.