Qais Omar Darwesh Omar
08 أغسطس 2024•تحديث: 09 أغسطس 2024
بيت لحم/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
فرقت قوة من الجيش الإسرائيلي، الخميس، وقفة منددة باستيلاء مستوطنين على أراضٍ فلسطينية جنوبي الضفة الغربية.
وقال الناشط الفلسطيني جميل قصاص للأناضول، إن "الجيش الإسرائيلي وحرس حدوده فرقوا وقفة منددة باستيلاء مستوطنين على أرض فلسطينية في منطقة المخرور ببلدة بيت جالا قرب بيت لحم".
وأشار إلى أن الجيش "اعتدى بالضرب وسحل النشطاء خلال الوقفة وألقى عليهم قنابل الصوت والغاز".
ورفع المشاركون لافتات منددة بالاستيطان الإسرائيلي، واتهموا الجيش الإسرائيلي بتوفير الحماية للمستوطنين على حساب الأراضي الفلسطينية.
ونهاية الشهر الماضي، اقتحم مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي، أراضٍ زراعية في منطقة المحرور ببيت جالا غرب وأقاموا فيها بزعم ملكيتهم للأرض.
وتبلغ مساحة الأرض نحو 5 دونمات (الدونم يعادل الف متر مربع)، غير أن عائلة قمصية الفلسطينية تملك أوراقا ثبوتية بملكيتها للأرض.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة والمستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مخلفا 620 قتلى، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية الفلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.