Aysar Alais
23 فبراير 2025•تحديث: 23 فبراير 2025
أيسر العيس/ الأناضول
حذر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، من "عمليات تطهير عرقي" تخطط لها إسرائيل في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية المحتلة.
وفي بيان له، الأحد، قال البرغوثي إن "تصريحات وزير جيش الاحتلال (وزير الدفاع يسرائيل) كاتس بمنع سكان مخيمات اللاجئين في شمال الضفة من العودة لبيوتهم، وقرار الحكومة الإسرائيلية إدخال الدبابات إلى مخيمات ومدن الضفة الغربية، خطير للغاية، ويؤكد أن مخطط الحكومة الإسرائيلية هو التطهير العرقي الكامل لمخيمات اللاجئين وتصفية قضيتهم".
وأكد أن ذلك "يترافق مع الهجمة الإسرائيلية على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) وحظر عملها ومنعها من تقديم الخدمات".
وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2024 صدّق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، على قانونين يمنعان الأونروا من ممارسة أي أنشطة داخل إسرائيل، كما يقضي بسحب الامتيازات والتسهيلات المقدمة لها ومنع أي اتصال رسمي بها.
وفي 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، دخل حظر عمل الأونروا في إسرائيل حيز التنفيذ.
وتقدم الأونروا المساعدات والخدمات الصحية والتعليمية لملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، إضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن.
واعتبر البرغوثي أن "بيانات الإدانة للجريمة الإسرائيلية لن تغير شيئًا، ومطلوب إجراءات عملية بفرض العقوبات والمقاطعة على إسرائيل، وإلغاء اتفاقيات التطبيع معها فورًا".
وتابع أنه "لم يعد مقبولًا التقاعس عن التوجه إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة، لمواجهة أخطر مؤامرة للتطهير العرقي منذ النكبة عام 1948".
والأحد، أوعز وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إلى جيشه بالبقاء في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين التي أخلاها من سكانها شمالي الضفة الغربية، على مدى الـ12 شهرا المقبلة وعدم السماح لهم بالعودة.
تصريحات كاتس جاءت تعليقا على إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته بشمالي الضفة الغربية والاستعانة بفصيل دبابات للمرة الأولى منذ نحو 22 عاما.
وقال كاتس في بيان: "الجيش الإسرائيلي يوسّع نشاطه في شمال الضفة، وبدءا من الليلة يعمل أيضا في بلدة قباطية، في إطار عملية السور الحديدي، ويعزز قواته بوحدة مدرعات وقوات إضافية".
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"، في مدن ومخيمات للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، وخاصة بمحافظات جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا 61 قتيلا فلسطينيا وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في ممتلكات ومنازل وبنية تحتية.