Ecem Şahinli Ögüç,Dilara Karataş,Zahir Sofuoğlu
15 يونيو 2025•تحديث: 15 يونيو 2025
أنقرة/ الأناضول
دعت كوريا الجنوبية وأستراليا طهران وتل أبيب إلى ضبط النفس عقب الهجمات المتبادلة التي بدأت بعدوان إسرائيلي على إيران.
ووفقًا لوكالة يونهاب للأنباء، الأحد، دعا بيان صادر عن المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي إسرائيل وإيران إلى خفض التوتر.
وأكد البيان أن سيول لا تدعم تصعيد التوترات في المنطقة، وتعرب عن معارضتها للصراع العسكري.
من جانبها صرحت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، في حديثها لشبكة "ABC News"، بأنها تحدثت إلى كلا الجانبين بشأن التوتر.
ودعت الطرفين إلى ضبط النفس، مؤكدةً أن الصراع سيؤثر سلباً على جميع الأطراف في المنطقة.
وأشارت الوزيرة الأسترالية إلى ضرورة العودة للدبلوماسية والحوار.
وبدأت إسرائيل فجر الجمعة، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجوما واسعا على إيران بعشرات المقاتلات، أسمته "الأسد الصاعد"، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم "استباقي" وجاء بتوجيهات من المستوى السياسي، فيما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن العملية "غير المسبوقة" تهدف إلى "ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية، ومصانع الصواريخ الباليستية، والعديد من القدرات العسكرية الأخرى".
وفي مساء اليوم نفسه، بدأت إيران الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، بلغ عدد موجاتها 8، خلفت قتلى وجرحى، فضلا عن أضرار مادية كبيرة طالت مباني ومركبات.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن "حدث خطير جدا" في تل أبيب، عقب قصف إيراني استهدف موقعا استراتيجيا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بسبب الرقابة العسكرية الصارمة وتعليمات التعتيم المفروضة من قبل الجيش.
والهجوم الإسرائيلي الحالي على إيران يعد الأوسع من نوعه، ويمثل انتقالا واضحا من "حرب الظل" التي كانت تديرها تل أبيب ضد طهران عبر التفجيرات والاغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح يتجاوز ما شهده الشرق الأوسط منذ سنوات.