القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الخميس، إن حكومته ليست معنية بعملية عسكرية أخرى في الشمال، في إشارة إلى لبنان.
وأضاف كوهين: "إسرائيل ليست مهتمة بعملية عسكرية أخرى في الشمال، لكنها ستعرف كيفية التعامل على أي جبهة من أجل حماية مواطنيها"، وفق تعبيره.
وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان أرسلت نسخة منه للأناضول، بأن كوهين كان يتحدث خلال لقائه بالقدس الغربية مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك.
وفي التصريح ذاته، أضاف: "ألمانيا وإسرائيل تعملان بالتنسيق في مختلف القطاعات، ألمانيا الحليف الكبير والمهم تدعم إسرائيل في حقها الكامل بحماية مواطنيها" وفق أقواله.
وتابع: "ناقشت مع وزيرة الخارجية التطورات الإقليمية عقب الحرب (على غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر)، لا سيما فيما يتعلق بالخطوات الممكنة لاتخاذ إجراءات من أجل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين (في غزة)، وكذلك التعامل مع امتداد القتال إلى الساحة الشمالية (جنوب لبنان)".
وفي وقت سابق الجمعة، قال متحدث الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري: "في الشمال، واصلت قوات الجيش مهاجمة أهداف تابعة لمنظمة حزب الله وقضت على مسلح في الأراضي اللبنانية".
ولفت هاغاري إلى الشروع في إخلاء مدينة كريات شمونه الإسرائيلية قرب حدود لبنان، مما "يسمح بتوسيع العمل العملياتي ضد حزب الله" وفق قوله.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترًا عقب عملية "طوفان الأقصى" التي بدأتها حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول "ردا على الانتهاكات بحق المسجد الأقصى"، وسط تحذيرات دولية من توسع المواجهات إلى الجبهة اللبنانية الإسرائيلية في ظل تمركز "حزب الله" في المناطق الحدودية.
وتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر شن غارات مكثفة على غزة، وتقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع؛ ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.