Wassim Samih Seifeddine
22 سبتمبر 2024•تحديث: 22 سبتمبر 2024
وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الأحد، أنه شن هجمات بصواريخ "فادي" التي تستخدم لأول مرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على مواقع عسكرية شمالي إسرائيل.
وقال الحزب في سلسلة بيانات إنه قصف "مُجمعات الصناعات العسكرية لشركة رفائيل المتخصصة بالوسائل والتجهيزات الإلكترونية والواقعة في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا بعشرات الصواريخ من نوع فادي 1 وفادي 2 والكاتيوشا".
وأضاف في البيان أن هذا القصف "جاء كرد أولي على المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في مختلف المناطق اللبنانية يومي الثلاثاء والأربعاء ( تفجير أجهزة البيجر وأيكوم)".
ولفت الحزب أنه استهدف "قاعدة ومطار رامات ديفيد بعشرات من الصواريخ من نوع فادي 1 وفادي 2، وذلك ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي استهدفت مختلف المناطق اللبنانية، والتي أدت إلى سقوط العديد من الشهداء المدنيين".
بدوره، قال مصد أمني لبناني للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن صواريخ "فادي" 1 و2، التي أطلقها حزب الله، تستخدم لأول مرة منذ بدء المواجهات العسكرية بين الجانبين.
وأوضح المصدر أن صاروخ "فادي 1" هو من عيار 220 ميلمترا، ومداه 80 كيلومترا، أما صاروخ "فادي 2" فهو من عيار 303، ويصل مداه إلى 105 كيلومترات.
وفي بيان لاحق، أعلن الحزب أنه شن "هجومين جويين بأسراب من المسيرات الانقضاضية على تموضعات مستحدثة لجنود العدو في محيط موقع المنارة وثكنة يفتاح وأصابت أهدافها بدقة".
وأشار إلى أن ذلك يأتي "ردا على اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة".
في السياق، قالت وكالة أنباء لبنان الرسمية، إن الطيران الإسرائيلي شن أكثر من 60 غارة على 16 بلدة في جنوب لبنان.
وأسفر القصف الإسرائيلي على بلدتي الخيام والمالكية جنوبي البلاد عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، وفق بيان وزارة الصحة اللبنانية.
وسبق أن أكدت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي "شن غارة مستهدفا الأطراف الجنوبية لبلدة أنصار، ملقيا 3 صواريخ جو - أرض، أحدث انفجارها دويا تردد صداه بشكل قوي في أرجاء منطقة النبطية".
كما "شنت الطائرات الإسرائيلية فجرا، غارة مستهدفة محيط وادي السلوقي، وعمد جنود العدو من موقعهم المقابل إلى توجيه نيران رشاشاتهم الثقيلة باتجاه الأحياء السكنية لبلدة رامية"، وفق الوكالة.
واستهدفت غارة جوية إسرائيلية الوادي بين بلدتي رومين ودير الزهراني ، وتبعتها غارة مماثلة استهدفت أطراف بلدة كفرملكي في منطقة إقليم التفاح.
وخلال الأسبوع الحالي، تصاعدت الحرب بين "حزب الله" وإسرائيل عقب تفجيرات لأجهزة اتصالات بأنحاء لبنان يومي الثلاثاء والأربعاء ما أوقع 37 قتيلا وأكثر من 3 آلاف و250 جريحا، إلى جانب غارة جوية استهدفت الجمعة، الضاحية الجنوبية لبيروت خلقت 45 قتيلا بينهم أطفال ونساء والقيادي البارز في حزب الله إبراهيم عقيل، و68 جريحا وفق إحصائية غير نهائية أعلنتها وزارة الصحة، السبت.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، ما أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.