Wassim Samih Seifeddine,Iyad Nabolsi
09 أكتوبر 2024•تحديث: 09 أكتوبر 2024
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
قتل شخصان وأصيب ما لا يقل عن 6 آخرين في غارتين إسرائيليتين الأربعاء، فيما دوّت صفارات الإنذار مجددا في مقر قوة الأمم المتحدة "يونيفيل" جنوب لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن "غارة للعدو استهدفت أحد المنازل في بلدة الحلانية (بالبقاع/ شرق) أسفرت عن سقوط شهيدين وعدد من الجرحى، وما زالت أعمال رفع الركام متواصلة".
كما أصيب 6 أشخاص إثر غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على جرافتين كانتا تردمان إحدى الحفر جراء قصف إسرائيلي على بلدة طيردبا بقضاء صور (جنوب)، وفق الوكالة.
وعلى علو متوسط، يستمر منذ فجر الأربعاء، حسب الوكالة، تحليق طائرات مسيّرة إسرائيلية في سماء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية (معقل "حزب الله") وجبل لبنان (غرب) وصولا إلى مناطق أخرى.
في هذه الأثناء، تجدد انطلاق صفارات الإنذار داخل مركز قوة اليونيفيل في بلدة الناقورة (جنوب)، وفق الوكالة التي أفادت بأن درجة الإنذار "3"، أي "الخطر الشديد".
ولم تتوفر على الفور معلومة بشأن سبب انطلاق صفارات الإنذار، لكن الأمر بات يتكرر بوتيرة يومية.
والأربعاء، أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان، عبر بيان، مقتل أول عناصرها في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله بمحافظة النبطية (جنوب).
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل حربا على لبنان، عبر غارات جوية غير مسبوقة كثافة ودموية استهدفت حتى بيروت، بالإضافة إلى محاولات توغل بري بدأتها في الجنوب، متجاهلة التحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
ويرد "حزب الله" يوميا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
ووفق الأرقام الرسمية حتى مساء الثلاثاء، قتلت إسرائيل 2119 شخصا وأصابت 10019 منذ بداية القصف المتبادل مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم 1301 قتيل و3618 جريحا، منهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وأكثر من 1.2 مليون نازح، منذ أن بدأت حربها على لبنان في 23 سبتمبر الماضي.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.