27 أكتوبر 2022•تحديث: 28 أكتوبر 2022
إسطنبول / الأناضول
أعلن لبنان، الخميس، تسلمه مستندات الوثائق الخاصة باتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، عقب توقيعه بمدينة الناقورة جنوبي البلاد.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس ميشيل عون، الوفد اللبناني العائد من مراسم توقيع الاتفاق بمقر القوات الأممية في مدينة الناقورة.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن "المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير، سلّم عون المستند الرسمي لتسلّم الموفد الرئاسي الأمريكي الوسيط آموس هوكستين رسالة رئيس الجمهورية بالموافقة على الصيغة النهائية لمصلحة المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية".
وأضافت أن الرئيس اللبناني تسلم أيضا "المستند الرسمي باستلام الرسالة إلى ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة جوانا فرونيكا، التي تتضمن تأكيد الإحداثيات المرتبطة بالحدود البحرية اللبنانية لإيداعها في الأمم المتحدة".
وضم الوفد اللبناني الذي حضر مراسم التوقيع، مدير عام الرئاسة، ومفوض الحكومة لدى القوات الدولية العاملة في الجنوب العميد منير شحادة، وعضو مجلس إدارة هيئة النفط وسام شباط، ورئيس مركز الاستشارات القانونية بوزارة الخارجية أحمد عرفة.
وأردفت الوكالة: "أطلع أعضاء الوفد الرئيس عون على المداولات التي تمت خلال عملية تسليم الرسالتين وما رافق تنفيذ المهمة من معطيات".
وصباح الخميس، وقّع عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، نص اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، دون حضور مراسم التوقيع.
وقالت هيئة البث العبرية، إن الوفود الإسرائيلية واللبنانية والأمريكية والأممية جلست في قاعة واحدة لكن على أربع طاولات منفصلة، وجرت المراسم بعيدا عن وسائل الإعلام.
وفي السياق، أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، تسلمها نسخة من اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل عقب توقيعه من الطرفين.
وذكرت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، أنها تسلمت نسخة من الاتفاق والإحداثيات البحرية الموقعة من كلا البلدين في مقر البعثة الأممية في الناقورة.
وسيدخل الاتفاق حيز التنفيذ، وفق نصه، عندما ترسل الولايات المتحدة "إشعارا يتضمن تأكيدا على موافقة الطرفين على الأحكام المنصوص عليها في الاتفاق".
وفي 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن الرئيس عون موافقة لبنان على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، فيما وصفه لابيد بـ"التاريخي".
وخاض لبنان وإسرائيل مفاوضات غير مباشرة استمرت عامين بوساطة أمريكية حول ترسيم الحدود في منطقة غنية بالنفط والغاز الطبيعي بالبحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كم مربعا.