04 أكتوبر 2021•تحديث: 04 أكتوبر 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
قالت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، الإثنين، إن المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية، لن تجرى في مدينة القدس.
لكنّ اللجنة ذكرت في بيان وصل وكالة الأناضول، أن الانتخابات ستجرى في 27 هيئة محلية في محافظة القدس، إلا أنها لن تشمل المدينة.
ويشمل مصطلح المحافظة، المدينة والقرى والبلدات التابعة لها.
وتتبع الهيئات المحلية التي ستجرى فيها الانتخابات، السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
أما مدينة القدس، التي تضم البلدة القديمة، والمسجد الأقصى، فتخضع بشكل كامل، للسلطات الإسرائيلية.
وذكرت لجنة الانتخابات الفلسطينية أن المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية 2021، ستجرى في جميع أنحاء الضفة الغربية بما فيها محافظة القدس (بدون المدينة)، والتي ستشهد انتخابات في 27 هيئة محلية".
وأضافت: "أما مدينة القدس المحتلة، فهي غير مشمولة بالانتخابات المحلية، وهذا ما جرى في الانتخابات البلدية السابقة".
وقالت إن المدينة "تخضع مباشرة لسلطة بلدية الاحتلال، ولا وجود لمجلس بلدي داخل المدينة، تابع للسلطة الفلسطينية يقدم خدمات للمواطنين".
وقالت اللجنة إنها تأمل "أن تتمكن في أقرب وقت ممكن من العمل في مدينة القدس، كجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية".
ووفق التقسيمات الإدارية الفلسطينية؛ هناك 16 محافظة، منها 11 في الضفة الغربية بينها القدس الشرقية، والباقي في قطاع غزة.
وقرر مجلس الوزراء الفلسطيني إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية على مرحلتين: أولى في 11 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وثانية في 26 مارس/آذار 2022.
وكان من المقرر أن تجرى الانتخابات العامة الفلسطينية، على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية (برلمانية) في 22 مايو/ أيار، ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.
لكن، في 29 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تأجيلها لحين ضمان سماح السلطات الإسرائيلية بمشاركة سكان مدينة القدس المحتلة.
وكانت حركة "حماس" أعلنت مقاطعة الانتخابات المحلية، وهو ما يعني عدم إجرائها في قطاع غزة.
وفي 22 سبتمبر/أيلول الماضي، قال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، خلال مؤتمر صحفي إن "إعلان السلطة عن انتخابات قروية مجزأة استخفاف بالحالة الوطنية والشعبية، وحرف للمسار الوطني العام"، مشددا على أن حركته "لن تكون جزءا" من ذلك.
وقال إن حماس "مستعدة لعقد انتخابات فلسطينية شاملة متزامنة أو بجدول زمني محدد يُتفق عليه وطنيا".
ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركتي "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، و"فتح"، وفشلت وساطات واتفاقات عديدة في إنهائه.