Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
18 نوفمبر 2024•تحديث: 18 نوفمبر 2024
القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي توغل مدفعيته إلى الأراضي اللبنانية للمرة الأولى منذ بداية العملية البرية مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال الجيش في بيان مساء الأحد: "نظرا لتعامل العملية البرية مع أهداف جديدة، تقدمت قوات مدفعية من اللواء الحدودي وبدأت بتنفيذ قصف من داخل الأراضي اللبنانية".
وأوضح أن التوغل داخل لبنان "يهدف لتوسيع نطاق القصف وتوفير دعم للقوات المشاركة في المناورة البرية وبهدف توجيه نيران كثيفة في منطقة القتال".
وأشار إلى تنفيذ المدفعية الإسرائيلية هجمات منذ بداية العملية البرية من المنطقة الحدودية.
وادعى الجيش أنه منذ بداية العملية البرية قصفت المدفعية آلاف الأهداف منها مستودعات أسلحة ومقرات لـ"حزب الله" وشقق عملياتية ومجمعات إطلاق قذائف نحو الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف: "كما قضت القوات منذ بداية المناورة البرية مئات المسلحين ودمرت بنى تحتية عديدة، مساندة بذلك ألوية المشاة العاملة داخل الأراضي اللبنانية"، وفق تعبيره.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي القرى التي يتوغل فيها بجنوب لبنان، فيما لم يصدر تعقيب من "حزب الله" بهذا الخصوص.
وتزامنا مع إعلان الجيش الإسرائيلي توغل مدفعيته، قال موقع "واللا" الإخباري العبري، الاثنين: "لأول مرة في تاريخ إسرائيل العسكري، دخل فريق من المجندات إلى لبنان قبل أسابيع".
وأضاف "واللا"، أن قائد قيادة المنطقة الشمالية اللواء أوري غوردين، وافق قبل أسابيع على دخول فريق من المجندات من كتيبة جمع المعلومات الاستخبارية "العقاب" (595)، للقتال في جنوب لبنان.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، أبرزها "حزب الله"، بدأت غداة شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 147 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و516 قتيلا و14 ألفا و929 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات لبنانية رسمية معلنة حتى مساء الاثنين .