باريس / الأناضول
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، على أهمية "العمل الفوري لتحقيق وقف القتال" في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ شهرين ونصف.
جاء ذلك في خطاب ألقاه خلال زيارته إلى قاعدة جوية في إطار زيارتها التي يجريها إلى الأردن، وتستغرق يومين.
وأضاف ماكرون أن بلاده تقترح "مبادرة للسلام والأمن للجميع"، فيما شدد على ضرورة "العمل الفوري على وقف القتال في غزة بهدف إعادة فتح أفق سياسي".
ولفت إلى أن استقرار المنطقة (الشرق الأوسط) معرض للتهديد، وقال: "لا أنسى المأساة الإنسانية في غزة".
وبخصوص اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، شدد ماكرون على أنه "حان الوقت لمعاقبة المستوطنين غير الشرعيين الذين يهددون السلام بالضفة الغربية".
ولفت إلى أن بلاده تسعى لمنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة بشكل أكبر.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الأربعاء، 20 ألف قتيل فلسطيني و52 ألفا و600 جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
وعلى صعيد آخر، تطرق ماكرون إلى حرب أوكرانيا قائلاً: "لا يمكننا أن نترك روسيا تنتصر، وسنستمر في مساعدة الأوكرانيين".
وبخصوص الأوضاع في البحر الأحمر، قال ماكرون إن "تهديدات الحوثيين لحرية الملاحة في البحر الأحمر غير مقبولة".
وخلال الأسابيع الماضية، نفذت الجماعة اليمنية عدة هجمات ضد سفن تبحر في البحر الأحمر، "متوجهة لإسرائيل"، وذلك "تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة وحصار خانق.
وكان أبرز تلك الهجمات في 19 نوفمبر الماضي، عندما أعلنت "الحوثي" الاستيلاء على سفينة الشحن "غالاكسي ليدر"، المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر، واقتيادها إلى الساحل اليمني.