Laith Al-jnaidi
19 نوفمبر 2024•تحديث: 20 نوفمبر 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، الثلاثاء، مع كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وشؤون إعادة الإعمار في غزة سيغريد كاغ، سبل إنهاء الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، وما نجم عنها من كارثة إنسانية غير مسبوقة.
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة عمان وفق بيان الخارجية الأردنية وصل الأناضول.
وقالت الخارجية، إن الجانبين بحثا "جهود وقف العدوان الإسرائيلي (الإبادة) على غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يسببها".
كما تناولا "سبل تكثيف التعاون في إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر ممر المساعدات البري الأردني (للضفة/ جسر الملك حسين )".
ونقل البيان عن الصفدي تأكيده "ضرورة إطلاق جهد دولي فاعل لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة بشكل فوري، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى جميع أنحاء القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية غير مسبوقة".
وفي منشور له عبر بمنصة "إكس" عقب اللقاء، قال الصفدي: "هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الكارثة الإنسانية التي جلبها العدوان الإسرائيلي على غزة".
وأضاف: "حذرت العديد من منظمات الأمم المتحدة من أن القليل من الإمدادات تدخل غزة، وخاصة الشمال، حيث المجاعة هي الواقع الوحشي".
وأردف: "مع ذلك، تواصل إسرائيل الحصار"، مشدداً على أنه "لا ينبغي لهذه الوحشية أن تستمر، يجب أن ينتهي العدوان، يجب السماح للإمدادات بالدخول إلى غزة، يجب أن تتمتع منظمات الأمم المتحدة بالقدرة الكاملة على تلقي وتوزيع المساعدات".
الصفدي أشار في منشوره إلى أن "الحكومة الإسرائيلية (برئاسة بنيامين نتنياهو) تأخذ الشعب الفلسطيني والقانون الدولي رهينة"، لافتاً إلى أن "فشل المجتمع الدولي في التصرف سمح لإسرائيل بانتهاك القانون الدولي واستخدام التجويع كأسلوب حرب".
واستفحلت المجاعة في جل مناطق القطاع جراء الحصار الإسرائيلي، لا سيما في الشمال إثر الإمعان في الإبادة والتجويع، بينما تعيش مناطق القطاع كافة كارثة إنسانية غير مسبوقة، تزامنا مع حلول فصل الشتاء الذي يخيم على نحو 2 مليون نازح، أغلبهم يفترشون الخيام.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت نحو 148 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.