Said Amori
21 فبراير 2025•تحديث: 21 فبراير 2025
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
ـ نتنياهو أعلن أنه سيتوجه" لتنفيذ إجراءات صارمة ضد الجهات المسلحة في الضفة الغربية" عقب انفجارات مدينة بات يام، بحسب ما نقلت قناة 13 العبرية عن مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي
ـ الانفجارات المثيرة للريبة لم تخلف قتلى أو جرحى ولم يتم القبض فيها على أي مشتبه به ولم تتبناها أي جهة حتى الساعة 21:40 ت.غ
أوعز وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، للجيش الإسرائيلي بتكثيف العمليات العسكرية في الضفة الغربية المتواصلة منذ شهر.
وقالت قناة (12) الخاصة إنّ "وزير الدفاع كاتس، أوعز للجيش بتكثيف العمليات العسكرية بالضفة، ردا على الانفجارات في مدينة بات يام (وسط)" التي لم تخلف قتلى أو جرحى ولم يتم القبض فيها على أي مشتبه به ولم تتبناها أي جهة حتى الساعة 21:40 تغ.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، عن انفجارات في عدد من الحافلات ببات يام، جراء وضع عبوات ناسفة بدائية الصنع.
وعلى الصعيد ذاته، نقلت قناة (13) الخاصة عن مسؤول (لم تسمه) في مكتب نتنياهو قوله إن "رئيس الوزراء يرى ببالغ الخطورة حادثة زرع العبوات الناسفة في الحافلات، وسيوجه لتنفيذ إجراءات صارمة ضد الجهات المسلحة في الضفة الغربية".
يأتي ذلك رغم أنّ الشرطة والشاباك (جهاز الأمن الداخلي) لم تحملا الفصائل الفلسطينية أو أفراد فلسطينيين مسؤولية الانفجارات المثيرة للريبة.
من جهته، ذكر مكتب نتنياهو أنّ الأخير يعتزم عقد اجتماع أمني قريبا، لتقييم الموقف بعد وقوع الانفجارات.
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مخيمات شمالي الضفة الغربية، مخلفا 56 قتيلا فلسطينيا وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في ممتلكات ومنازل وبنية تحتية.
كما وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، منذ بدء الإبادة في قطاع غزة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 920 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.