Melike Pala,Behlül Çetinkaya,Muhammet Torunlu
26 نوفمبر 2024•تحديث: 27 نوفمبر 2024
أنقرة، لندن/ الأناضول
**البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في إيطاليا:- قلقون إزاء الخسائر في الأرواح في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان- نشدد التزامنا بتعزيز احترام القانون الدوليأكد وزراء خارجية مجموعة الدول الصناعية السبع دعمهم المفاوضات الجارية من أجل وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية الدول السبع، الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وبريطانيا واليابان وفرنسا وكندا وإيطاليا، إضافة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية جوزيب بوريل، الذي استمر أمس واليوم الثلاثاء، في إيطاليا.
وأعرب الوزراء عن قلقهم إزاء الخسائر في الأرواح في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان، جراء العدوان الإسرائيلي، مؤكدين دعمهم لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والقانوني الدولي، ووقف إطلاق النار و "حل الدولتين".
وشدد وزراء خارجية مجموعة السبع على التزامهم بتعزيز احترام القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، وحماية حقوق الإنسان والكرامة لجميع الأفراد، وتعزيز المساواة بين الجنسين.
وأعرب البيان عن القلق إزاء "تصاعد العنف ودوامة الدمار التي تهدد الاستقرار الإقليمي وحياة المدنيين" في الشرق الأوسط، داعيًا الأطراف إلى ضبط النفس.
وقال: "من الضروري أن تتوقف دوامة التدمير هذه (في الشرق الأوسط) على الفور، إذ لن تستفيد أي دولة في المنطقة من المزيد من التصعيد".
وأشار البيان إلى أهمية تنفيذ وقف إطلاق النار وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735 الذي يهدف إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
وذكر أن "تنفيذ خطة وقف إطلاق النار التي اقترحها الرئيس الأمريكي جو بايدن من شأنها ضمان إطلاق سراح جميع الأسرى (الإسرائيليين)، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتمهيد الطريق لحل الدولتين حيث تعيش فيه إسرائيل إلى جانب دولة فلسطين مستقلة بسلام وأمن متبادل".
ودعا جميع الأطراف إلى قبول وقف إطلاق النار، وطالب المجتمع الدولي بدعم جهود الوساطة التي تقوم بها الولايات المتحدة ومصر وقطر.وأعرب البيان عن قلق المجموعة إزاء سقوط ضحايا من المدنيين وعمليات النزوح والهجمات على البنية التحتية المدنية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات، بسبب التوتر المتزايد بين إسرائيل ولبنان على طول الخط الأزرق، مطالبًا الأطراف باحترام القانون الإنساني الدولي "في جميع الظروف".
- دعم يونيفيل وأونروا وحل الدولتين
شدد البيان على دعم المفاوضات الجارية من أجل وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، مشيرًا إلى دور القوات المسلحة اللبنانية وقوات حفظ السلام الأممية بلبنان "يونيفيل" في الحفاظ على السلام.
وفي الساعات الأخيرة، تصاعد القصف الإسرائيلي على العاصمة اللبنانية بيروت بما فيها الضاحية الجنوبية، ومدن الجنوب والبقاع وبعلبك شرقي البلاد، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى المدنيين.
وتأتي هذه التطورات وسط انعقاد المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت الإسرائيلي) للمصادقة على اتفاق مرتقب مع "حزب الله" لوقف إطلاق النار في لبنان، وفق إعلام عبري.
وأعرب بيان مجموعة السبع عن القلق البالغ إزاء إصابة عدد كبير من عناصر قوة السلام في الهجمات ( الإسرائيلية) ضد اليونيفيل، وتضرر منشآت تابعة لها، وأدان أي تهديد يستهدف أمن عناصر اليونيفيل، داعيًا كافة الأطراف إلى الالتزام بمسؤولياتهم لضامن أمن عناصر القوة الأممية.
وشدد البيان أن إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة يمثل "أولوية"، مضيفًا: "يجب على جميع الأطراف تسهيل توزيع المساعدات وحماية العاملين في مجال المساعدات الإنسانية من خلال تنفيذ التدابير اللازمة، ومن المهم ألا يكون هناك أي انقطاع في تقديم المساعدات والخدمات الأساسية لمن هم في أمس الحاجة إليها".
وجدد البيان تأكيد المجموعة على دعمها الأونروا والدور الحيوي الذي تلعبه في المنطقة.
وكرر دعم نهج "حل الدولتين"، وقال، "في هذا الإطار، نؤكد على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت الإدارة الفلسطينية".
- الضفة الغربية
وأعرب البيان عن "قلقه إزاء تدهور الوضع الأمني" في الضفة الغربية المحتلة، وأدان أعمال العنف التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين والتي تقوض الأمن والاستقرار وتهدد احتمالية إحلال السلام الدائم.
وقال: "يجب على جميع الأطراف تجنب التصريحات المثيرة للانقسام والأعمال أحادية الجانب التي يمكن أن تقوض إمكانية حل الدولتين، بما في ذلك التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، وإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية، وأي ضم للضفة الغربية".
وشدد البيان على وجوب امتثال إسرائيل بشكل كامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي أثناء "استخدامها لحقها في الدفاع عن النفس"، وأضاف: "نكرر التزامنا بالقانون الإنساني الدولي وسنمتثل لالتزاماتنا ذات الصلة".
يتبع///