21 فبراير 2023•تحديث: 21 فبراير 2023
رام الله/عوض الرجوب، نور أبو عيشة/الأناضول
قضت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء، بالسجن 22 شهرا بحق القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان: "أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية في سجن عوفر (غربي رام الله) حكما بحق السّعدي (63 عاما) بالسّجن الفعلي لمدة 22 شهرا"، في حكم قابل للاستئناف.
من جهتها، قالت أماني سراحنة، المنسقة الإعلامية لنادي الأسير، لمراسل الأناضول، إن "السعدي معتقل حاليا في سجن عوفر الإسرائيلي غربي رام الله".
وأضافت أن التهم الموجهة للسعدي تتعلق بـ"الانتماء إلى تنظيم محظور هو الجهاد الإسلامي، وممارسة التحريض (ضد إسرائيل)".
ومطلع أغسطس/آب الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيلي السعدي خلال عملية اقتحام واسعة نفذها في مخيم جنين، شماليّ الضفة الغربية المحتلة.
وورد اسم السعدي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة المبرم في 7 أغسطس الماضي، والذي انتهت بموجبه 3 أيام من القتال بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي".
وآنذاك، قال داود شهاب، المتحدث باسم حركة الجهاد، للأناضول، إن الاتفاق مع إسرائيل على وقف إطلاق النار جرى بوساطة مصرية، بعد أن "وعدت القاهرة بالعمل على الإفراج عن الأسيرين خليل عواودة وبسام السعدي".
من جهة أخرى، قال نادي الأسير، في بيان منفصل، إن "نحو 80 أسيرا تعرضوا للقمع في سجن ريمون، جنوبي إسرائيل"، محملاً إدارة السجون المسؤولية عن مصيرهم.
وأشار إلى "حالة من التوتر الشديد تسود أقسام الأسرى في ظل تهديدات إدارة السّجون المتصاعدة بحقهم".
وتعليقا على ذلك، قال المتحدث باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، في بيان، إن "تصعيد حكومة إسرائيل للممارسات البشعة في الاقتحامات والقمع والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، لن تفلح في كسر إرادة الأسرى".
وأشاد القانوع بـ"صمود الأسرى في التصدّي لهذه الانتهاكات"، معلنا تضامن حركته "معهم في هذه المعركة".
ولليوم الثامن على التوالي يواصل الأسرى بسجون إسرائيل عصيانا على القوانين داخل المعتقلات "احتجاجا على إجراءات أوصى بها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للتضييق عليهم".
وحتى نهاية يناير/ كانون الثاني المنصرم بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل نحو 4780، بينهم 29 أسيرة ونحو 160 قاصرا، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.