غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
قال مسؤول حكومي بغزة، الأحد، إن أزمة المياه في القطاع "لا تزال قائمة رغم فتح إسرائيل تدريجيا خطوط المياه في مناطق جنوب ووسط قطاع غزة".
وقال حسني مهنا، منسق اتحاد بلديات قطاع غزة، للأناضول إن "السلطات الإسرائيلية فتحت خطوط مياه لمناطق جنوبي قطاع غزة بحسب ما أبلغنا مجلس الخدمات المشترك في المنطقة الشرقية جنوب قطاع غزة (تابع لاتحاد البلديات بقطاع غزة)".
وأوضح مهنا أن "الأزمة لا تزال قائمة بالرغم من فتح إسرائيل خطوط المياه، فضخ المياه من قطاع غزة للمواطنين يحتاج لتيار كهربائي، وهو غير متوفر في القطاع، كما أن المياه الواصلة الى القطاع لا تزال ضعيفة جدًا".
وبعد يومين من انطلاق حربها المستمرة على غزة، أغلقت السلطات الإسرائيلية خطوط المياه وفصلت خطوط الكهرباء عن القطاع الذي يعاني سكانه من أزمة كبيرة في ظل نقص الخدمات الأساسية، وسط تحذيرات بلديات المدينة من "حالة عطش".
وفي وقت سابق الأحد، تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن "تجديد إمدادات المياه إلى جنوب قطاع غزة" في إطار "الوسائل الإسرائيلية لدفع سكان شمال قطاع غزة ومدينة غزة للهجرة نحو الجنوب".
ومنذ الجمعة، يدعو الجيش الإسرائيلي "سكان غزة إلى إخلاء منازلهم والتوجه جنوبا لحمايتهم والبقاء في المنطقة الواقعة جنوب وادي غزة"، بينما لم تجد هذه الدعوات استجابة كبيرة وسط انتقادات دولية ودعوات لإسرائيل للتراجع عن القرار.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على غزة؛ ما أدى إلى مقتل 2670 فلسطينيا، وإصابة 9600 آخرين، بحسب وزارة الصحة في القطاه.
ويعاني سكان غزة، وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.