Qais Omar Darwesh Omar
22 مايو 2024•تحديث: 23 مايو 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
هاجم مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، قرية فلسطينية شمالي الضفة الغربية بالرصاص الحي، وأضرموا النار بأراض زراعية فيها.
يأتي ذلك بالتزامن مع قرار وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إلغاء قانون "فك الارتباط" الذي نص على إخلاء 4 مستوطنات شمال الضفة عام 2005، ما يسمح بإعادة بناء هذه المستوطنات.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا بالرصاص الحي والحجارة قرية عصيرة القبلية القريبة من مدينة نابلس، وأضرموا النيران بأراض زراعية فيها.
وأضاف الشهود أن أهالي القرية تصدوا للمستوطنين ما أدى إلى وقوع مواجهات بين الجانبين.
ولم تتوفر على الفور معطيات بشأن حصيلة هذه المواجهات.
وفي عهد رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون، وتحت وقع خسائر عسكرية متلاحقة، انسحبت إسرائيل من مستوطنات قطاع غزة عام 2005، ضمن خطة أحادية الجانب عُرفت آنذاك باسم "فك الارتباط".
ويبدو أن قرار غالانت، اليوم، يأتي إجراء عقابيا للسلطة الفلسطينية بعد اعتراف إسبانيا والنرويج وأيرلندا بالتزامن بدولة فلسطين، ما رفع عدد الدول التي تعترف بها إلى 147 من أصل 193 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة.
واتخذت الدول الثلاث خطوة الاعتراف في وقت تشن فيه إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا على غزة خلفت أكثر 115 ألفا بين قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود.
ويوجد 451 ألف مستوطن في 132 مستوطنة و147 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى 230 ألفا بمدينة القدس الشرقية، حسب حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية.
وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان في الأراضي المحتلة غير قانوني، وتدعو دون جدوى منذ سنوات إلى وقفه، وتحذر من أنه يقوض فرص معالجة الصراع على أساس حل الدولتين.
وبموازاة الحرب المدمرة على غزة، تشهد الضفة الغربية توترات أمنية جراء استمرار اعتداءات المستوطنين والاقتحامات الإسرائيلية للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية والتي أدت إلى مقتل 514 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف آخرين، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.