Zein Khalil
26 أغسطس 2024•تحديث: 27 أغسطس 2024
زين خليل/ الأناضول
أقرت مصادر بالجيش الإسرائيلي، الإثنين، بأن "المعضلة الاستراتيجية" التي تواجهها تل أبيب في جبهة لبنان "لا تزال قائمة" رغم ما أسمته بـ"الضربة الاستباقية" التي شنها الجيش على هذا البلد العربي، الأحد.
جاء ذلك في تصريحات لهذه المصادر نقلتها صحيفة "معاريف" العبرية الخاصة دون أن تسميها.
إذ اعتبرت تلك المصادر أن "المعضلة الاستراتيجية (في جبهة لبنان) لا تزال قائمة" رغم ما عدته "نجاحا عملياتيا للضربة الاستباقية".
وأوضحت المصادر: "حتى الآن لم يتغير الواقع إلى مستوى يسمح لسكان الشمال بالعودة إلى منازلهم".
وبحسب وسائل إعلام عبرية، جرى إجلاء نحو 120 ألف إسرائيلي من الشمال والجنوب منذ بداية الحرب على غزة إلى فنادق في أنحاء مختلفة بإسرائيل.
وبينما أعلن "حزب الله" اللبناني، الأحد، إطلاق 340 صاروخا وعدد كبير من المسيرات الهجومية تجاه مواقع عسكرية إسرائيلية ضمن المرحلة الأولى من الرد على اغتيال تل أبيب للقيادي بالحزب فؤاد شكر في أواخر يوليو/ تموز الماضي، ادعى الجيش الإسرائيلي تنفيذ "هجوم استباقي" على لبنان شمل أكثر من 40 غارة استهدفت مناطق في جنوب لبنان، بزعم "رصد استعدادات" لـ"حزب الله" لإطلاق صواريخ تجاه إسرائيل.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلّفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.